نسبة الفلسطينيين في القدس الشرقية تفوق إحصائيات إسرائيل

الخميس 18 مايو 2017   6:41:00 م - عدد القراء 58


نسبة الفلسطينيين في القدس الشرقية تفوق إحصائيات إسرائيل





كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن معهد #القدس لدراسة السياسات سينشر معطيات مختلفة حول مدينة القدس، وفي مقدمتها معلومات حول #عدد_السكان #اليهود و #العرب.



ووفقاً لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية فإن عدد اليهود في القدس يصل إلى 542 ألفاً (63%)، مقابل 324 ألف #فلسطيني (377%). إلا أن الفحص الدقيق للوضع الديموغرافي الذي أجراه اتحاد المياه البلدي الإسرائيلي  "جيحون"، مؤخراً، يكشف أن هذه المعطيات لا تشمل عشرات آلاف الفلسطينيين الآخرين الذين يعيشون داخل حدود المدينة. وحسب تقييمات الخبراء فإن الغالبية اليهودية في المدينة تقل عن المعطيات الرسمية وتصل إلى حوالي 59%.



وتكمن المشكلة في عدد السكان #الفلسطينيين الذين يعيشون في #مخيم_اللاجئين شعفاط ومنطقة كفر عقب، والتي  تعتبر تابعة للقدس، لكنه تم فصلها عن المدينة بواسطة الجدار الفاصل.



وتشهد هذه المناطق حالة فوضى، ولا تصلها #السلطات_الإسرائيلية لتطبيق القانون فيها. ونتيجة لذلك تم بناء عشرات  آلاف وحدات الإسكان غير القانونية فيها، والتي حولت المنطقتين إلى مناطق فقر مكتظة، لكنها في الوقت نفسه مناطق جذابة للفلسطينيين، الذين يبحثون عن سكن رخيص.



ولا يعرف أحد كم هو عدد الفلسطينيين الذين يعيشون هناك، لكن يسود إجماع على أن الأرقام الرسمية والتي تشمل فقط السكان المسجلين في المنطقة، تقل كثيراً عن الواقع. وحسب معطيات دائرة الإحصاء المركزية فإنه يقيم في شعفاط وكفر عقب حوالي 60 ألف فلسطيني فقط، بينما تتحدث المعطيات غير المسنودة عن ما لا يقل عن 140 ألف فلسطيني.



وفي الآونة الأخيرة أجرى اتحاد المياه البلدي "جيحون"، دراسة شاملة على خلفية المصاعب التي واجهها في توفير المياه للأحياء الواقعة خلف الجدار. وتم في إطار الدراسة استخدام التصوير الجوي للأحياء واحتساب حجم المباني وعدد الأفراد في كل منزل، وبناء عليه تم احتساب كمية المياه المستهلكة، وكمية مياه الصرف الصحي والنفايات. وقال باحثون وخبراء اطلعوا على الدراسة، لصحيفة "هآرتس" إنه يسود لديهم الانطباع بأن الدراسة دقيقة جدا، وإنه حسب معطياتها فإن عدد السكان في هاتين المنطقتين يتراوح بين 120 و140 ألف نسمة، من بينهم حوالي 80 ألف نسمة في شعفاط والأحياء المجاورة.



لكن الدكتورة مايا حوشن، من معهد القدس، تعتقد بأن حوالي 80 ألف نسمة من هؤلاء السكان انتقلوا للعيش في هاتين المنطقتين من مدينة القدس، من دون أن يقوموا بتغيير عناوينهم، ولذلك فإنه تم احتسابهم ضمن سكان القدس، ولا يمكن إحصاؤهم مرتين. لكنه حتى في التكهنات الأكثر حذرا يجب إضافة ما لا يقل عن 50 ألف فلسطيني إلى هذه المعطيات، ما يرفع عدد سكان القدس كلها إلى أكثر من 900 ألف نسمة، ونسبة الفلسطينيين إلى 41%.






تعليقات