مسؤول أميركي يتحدث عن تفاصيل قمة الرياض

الخميس 18 مايو 2017   8:12:00 م - عدد القراء 44


مسؤول أميركي يتحدث عن تفاصيل قمة الرياض





قال مسؤول كبير في #البيت_الأبيض إن الرئيس #ترمب يرغب في إنشاء منظمة أمنية، شبيهة بحلف شمال الأطلسي#ناتو في الشرق الأوسط، وإنه سيعلن عنها خلال زيارته للسعودية، وسيتم التحضير لإطار وهيكل هذه المؤسسة، التي تعد لمرحلة ما بعد القضاء على #داعش، حيث تساهم بشكل كبير في جلب الاستقرار والأمن للمنطقة من خلال تحالف أمني مشترك، يضم العديد من الدول الحليفة لواشنطن، وإنها أيضا ستعمل على خلق فرص للعمل والاستثمار مما يؤسس لحالة من الازدهار تساعد على النمو الاقتصادي وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين وإنهاء الصراعات.



وقال المسؤول لمجموعة صغيرة من الصحافيين كانت "العربية" ضمن الحضور إن تقوية #إيران على حساب حلفاء#الولايات_المتحدة وتراجع الدور القيادي لأميركا خلق حالة من عدم الثقة بين الولايات المتحدة من بناء تحالفات متينة  مع حلفائها، لذا جاءت فكره زيارة الرئيس الأولى لتكون للسعودية، وإن المسؤولين السعوديين عملوا مع الإدارة الجديدة على بناء علاقات قوية، وتم إقناع الرئيس ترمب بأن تكون الزيارة الخارجية الأولى له للمملكة، ووصلت إليه هذه الرسالة خلال زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، وتم التحضير والإعداد والمتابعة لها لاحقاً.



وأضاف المسؤول أن الاتفاق على الأجندة جاء من الرؤية المتطابقة للمصالح المشتركة، وهي هزيمة تنظيم داعش والمنظمات الإرهابية على المدى القريب وتشكيل تحالف إسلامي لهزيمة الأيدلوجية ونشر فكر الإسلام المتسامح على المدى الطويل، وركز المسؤول على أهمية إيصال رسالة للعالم الإسلامي والعربي أن إدارة الرئيس ترمب ليست بحرب مع المسلمين بل مع التطرف والراديكالية وهذا الموقف يتطابق مع موقف المملكة والدول الإسلامية الراغبة بمحاربة التطرف والإرهاب.



ويرى المسؤول أن التركيز على الجانب الاقتصادي والتجارة العالمية، وخلق وظائف للشباب سيقلل من خطر وقوعهم تحت تأثير التطرف، وسيساهم في محاربة الفقر، وأن الازدهار سيكون مفيداً للعالم الإسلامي ولأميركا، وأن ترمب يعمل على تحقيق هذه الأهداف.



وأشاد المسؤول الأميركي بالموقف السعودي ووصفه بالقيادي في تحقيق رؤية الرئيس ترمب في القضاء علي داعش، وأن هناك رغبة حقيقية في العمل معاً. وأضاف أن السعودية بصفتها قائدة للعالم الإسلامي استطاعت دعوة 54 دولة لحضور القمة والتي سيلقي خلالها الرئيس ترمب خطاباً للعالم الإسلامي، ليؤكد أن المعركة ليست بين الغرب والإسلام بل بين قوى الخير وقوى الشر.



وركز المسؤول الكبير على ضرورة مواجهة #إيران وبناء تحالفات مع #دول_الخليج للحد من تدخلها وكبح جماحها في  المنطقة.



وأضاف أن هناك اتفاقيات اقتصادية عديدة ستوقع، منها استثمار بـ 200 مليار دولار، ستؤدي إلى خلق وظائف للشباب السعودي والأميركي على حد سواء، وهو الاتفاق الذي تم مناقشته عندما زار ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان واشنطن وتحدث مع الرئيس #ترمب.



وكشف المسؤول عن إمكانية بيع صفقات أسلحة متطورة للسعودية بقيمة 300 مليار دولار على مراحل، والتوقيع على 109 مليارات دولار أثتاء القمة.






تعليقات