بعد لقاء محمد بن سلمان وترمب.. تحول تاريخي في العلاقات

الخميس 18 مايو 2017   9:05:00 م - عدد القراء 66

بعد لقاء محمد بن سلمان وترمب.. تحول تاريخي في العلاقات



تغييرات ضخمة في #السعودية من بناء تحالف دعم الشرعية في #اليمن إلى إطلاق #رؤية_2030 واتباع نهج دبلوماسي "يجمع" المشتركات، إلى تأسيس التحالف الإسلامي ضد #الإرهاب هيأ خلال عامين لأركان دولة قادرة على تعبئة الفراغ السياسي الممثل للمنطقة وسط فوضى ما خلفه إرهاب #داعش والقاعدة، الذي تمخض عن الهزات  السياسية والاجتماعية في دول عربية عدة وإيجاد صوت لا تخطئه الدبلوماسية الدولية الطامعة في منطقةٍ يسودها استقرار وكذلك التصدي لنظام #ولاية_الفقيه ودوره العبثي في المنطقة كمزعزع لأسباب وجودها.



وعمل الجانبان في الحكومة السعودية و #الإدارة_الأميركية للتمكين لذلك، لذا جاءت #زيارة #ولي_ولي_العهدالسعودي لواشنطن في منتصف مارس/آذار المنصرم لتضع إطارا لافتا جديدا، يستنهض ليس #تعاون #واشنطن و#الرياض وحسب، بل يمده إلى آفاق إسلامية وعربية أشمل.



واتحدت إرادة الأمير محمد بن سلمان وفريقه مع الإدارة الأميركية وعلى رأسها ماكمستار مستشار الأمن القومي ووزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون العارفون بتشكلات المنطقة ومفاتيحها.



ولي ولي العهد السعودي خط مع قادة واشنطن المعضلات، وأسس الحل القائم على تحالف عربي إسلامي عريض، استناداً على رؤية سوياً نحقق النجاح: استقرار المنطقة السبيل إليه وقف تدخلات إيران، ودعمها لأدوات العنف والتخريب. حل القضية الفلسطينية وفق مبادرة السلام العربية لعام الفين واثنين.



وعقب شهرين من زيارة الأمير #محمد_بن_سلمان لواشنطن تشكلت ملامح العمل المشترك التاريخي، التمكين لتفاهم  وتحالف استراتيجي إسلامي عربي أميركي، يعزز فرص النجاح لبسط الاستقرار كشرط حيوي أيضا لهدف مشترك هو التنمية والرفاه لنفي ظروف استيلاد التطرف.








تعليقات