تسابق الشركات الامريكية للفوز بنصيب الأسد من صفقة أرامكو

الجمعة 19 مايو 2017   9:37:58 ص - عدد القراء 72

تسابق الشركات الامريكية للفوز بنصيب الأسد من صفقة أرامكو




يجذب واحد من أكبر برامج الخصخصة في العالم بنوك الاستثمار وشركات الاستثمار المباشر الأجنبية إلى السعودية رغم احتمال انخفاض الرسوم وضبابية البيئة التنظيمية.

وشركة كيه.كيه.آر واحدة من شركات الاستثمار المباشر الأميركية التي تنضم إلى شركات على غرار غلف كابيتال بأبوظبي في البحث عن الفرص الناشئة من خطة الحكومة لبيع أصول بنحو 200 مليار دولار علاوة على حصة في شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية.

وتعزز البنوك أيضًا عملياتها، فقد حصلت سيتي غروب على ترخيص لتقديم خدمات بنوك الاستثمار في السعودية الشهر الماضي ويتطلع غولدمان ساكس إلى الحصول على ترخيص سعودي لتداول الأسهم. ويعتزم كريدي سويس التقدم بطلب للحصول على ترخيص استثماري كامل ويزيد جيه.بي مورغان عدد المصرفيين العاملين في المملكة.

وقال كافي سامي الذي يترأس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى كيه.كيه.آر: نرى المزيد من الفرص في السعودية لأن الحكومة تتطلع للمرة الأولى للشراكة مع شركات مثلنا وآخرين.

ولعشرات السنين أبقى الكثير من الشركات المالية الأجنبية حضورها في الرياض عند الحد الأدنى أو تجاهلت المملكة تمامًا. وسعت هذه الشركات وراء الأنشطة المرتبطة باستثمارات السعودية البترولية البالغة مليارات الدولارات في الخارج لكنها اعتبرت أن الفرص قليلة في الاقتصاد المحلي.

وتشتهر المملكة بعرض رسوم منخفضة على بنوك الاستثمار. لكن المناخ بدأ في التغير منذ الإعلان في العام الماضي عن مسعى للخصخصة من أجل المساعدة في تنويع موارد الاقتصاد في عصر انخفاض أسعار النفط.

وستُعرض مجموعة واسعة من الأصول عبر أساليب شتى تتراوح بين عمليات الطرح العام الأولي وصفقات الاستثمار المباشر.

وكان محمد التويجري نائب وزير الاقتصاد قال الشهر الماضي: إن الرياض تهدف إلى جمع نحو 200 مليار دولار خلال عدة سنوات لا تشمل القيمة المتوقعة لبيع حصة أرامكو السعودية البالغة عشرات المليارات من الدولارات.

وقال كريم الصلح الرئيس التنفيذي لـ«جلف كابيتال» التي مقرها أبوظبي إن الشركة أصبحت أكثر نشاطًا في السعي لاستثمارات سعودية وإن الاتفاقات المحتملة التي تخطط للقيام بها زادت في ثلاث سنوات.

ويقوم جي بي مورغان، الذي يوظف نحو 70 مصرفيًا في السعودية، بإضافة ما يقرب من عشرة مصرفيين إلى أنشطته لخدمات بنوك الاستثمار والأسهم والحفظ.

وقال شورد لينارت مسؤول عمليات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في جي بي مورغان: مع التحول الاقتصادي تأتي الحاجة إلى خدمات المعاملات، والولوج إلى رأس المال والمشورة.

وأجرى اتش.اس.بي.سي تغييرات بين موظفيه لدعم أنشطته السعودية بما في ذلك إعارة سامر دغيلي، الرئيس المشارك لأسواق رأس المال في المنطقة، الشهر الماضي إلى وحدته السعودية.



اهتمام متزايد

ويبقى حجم الأعمال كبيرًا للغاية في المملكة ما يجعل من الصعب على المصرفيين تجاهله. ويقدر اتش.اس.بي.سي أنه سيجرى إدراج 100 شركة بسوق الأسهم في قطاعات مثل التعدين والرعاية الصحية وتجارة التجزئة.

وقال عاصم قريشي مدير الإدارة لدي كيو.ان.بي كابيتال ذراع الأنشطة المصرفية الاستثمارية لبنك قطر الوطني: من المرجح أن تكون السعودية سوقًا كبيرة بالنظر إلى عمق الاقتصاد. وهي أيضًا أكبر اقتصاد في مجلس التعاون الخليجي ولذا لا يمكن تجاهلها.

وقال بنك قطر الوطني هذا الشهر إنه يعتزم التقدم بطلب لنيل ترخيص سعودي لبنكه الاستثماري.

وأحد العوامل الرئيسية لشركات الاستثمار المباشر هو حجم السيطرة التي ستحصل عليها الشركات لإدارة استحواذاتها. ولم توضح الحكومة بعد موقفها من حجم الحصص التي تعتزم بيعها في الشركات المملوكة للدولة، لكن إذا باعت حصص أقلية فقط فإن هذا قد لا يجذب بعض شركات الاستثمار المباشر لأنها ترغب بوجه عام في أن تكون لها السيطرة.

وقال أحد المسؤولين التنفيذيين بالقطاع: هناك اهتمام متزايد بين شركات الاستثمار المباشر في مجلس التعاون الخليجي بالصفقات السعودية لكن دخول المملكة ليس سهلاً لأي شركة استثمار مباشر سواء كانت عالمية أم خليجية، معظم عمليات الخصخصة متوقعة في التعليم والرعاية الصحية.

مع ذلك يرجح الكثير من شركات الاستثمار المباشر أن تكون هناك اتفاقات جذابة بالنظر إلى النطاق الواسع للقطاعات التي تستهدف الإصلاحات السعودية تطويرها بما في ذلك السياحة والترفية وصناعة السيارات.

وقال إقبال خان الرئيس التنفيذي لدى فجر كابيتال التي مقرها دبي: انه نفس نمط التحول الذي مرت به الصين والهند.. نرى في هذا فرصة كبيرة للغاية. (دبي- رويترز)







تعليقات