واشنطن: رفع العقوبات لن ينثي عزمنا عن مواجهة إيران

الجمعة 19 مايو 2017   5:00:32 م - عدد القراء 79

واشنطن: رفع العقوبات لن ينثي عزمنا عن مواجهة إيران




أعلنت #الخارجية_الأميركية أن #العقوبات المفروضة على #إيران حول قضايا #انتهاكات #حقوق_الإنسان مازالت مستمرة، وأكدت في نفس الوقت على أن رفع #العقوبات_الاقتصادية عن طهران وفقا للاتفاق النووي، لن يثني عزم الولايات المتحدة عن مواجهة الأعمال التخريبية التي تقوم بها إيران لزعزعة الاستقرار في المنطقة، سواء عن طريق دعمها لنظام بشار الأسد أو دعمها لمنظمات إرهابية كحزب الله والميليشيات المتطرفة في اليمن والعراق".



وأكدت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها النصف سنوي إلى #الكونغرس والذي نشر عبر موقعها، الخميس، على  استمرار العقوبات المفروضة الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان على إيران، بما فيها تلك العقوبات التي فرضت أخيرا على منظمة السجون في طهران وسهراب سليماني، المسؤول عن شؤون الاستخبارات والأمن في مؤسسة السجون الإيرانية، لتورطه المباشر في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي وتعذيب هؤلاء السجناء جسديا ونفسيا وحرمانهم من الرعاية الطبية.



وبحسب التقرير، فقد تم فرض هذه العقوبات بناء على قانون "العقوبات ومنع الاستثمار في إيران الصادر عام 2010 والمكمل له في عام 2012 ضمن قانون "تقليص تهديدات إيران وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا".



وعلق المساعد المؤقت لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، السفير إستيوارت جونز، حول هذا التقرير قائلا: في الوقت الذي نقوم فيه بدراسة دقيقة حول التزام إيران بتطبيق الاتفاق النووي واعتماد سياسة عامة حول إيران، فإننا مستمرون بالقيام بخطوات جديدة لتحميل النظام الإيراني مسؤولياته إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان".



وأضاف: "إننا نشجع حلفاءنا في كافة أنحاء العالم على الانضمام إلينا في الكشف عن الأفراد والمؤسسات المتورطة بانتهاك العقوبات الدولية أو انتهاكات حقوق الإنسان في إيران".



إيران تنتهك حقوق الإنسان ضد شعبها



وأوضح جونز أن "النظام الإيراني ينتهك حوق الإنسان ضد شعبه وضد المواطنين الأجانب منذ عقود، سواء من خلال اعتقال الناس اعتباطيا وإساءة المعاملة والتعذيب أو إعدام قاصرين".



وأكد هذا المسؤول في الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة وحلفاءها ستقوم بالضغط على إيران من أجل حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع في إيران، وهذه تشمل أيضا المواطنين الأميركيين المعتقلين في إيران الذين اعتقلوا دون حق أو اختفوا قسريا، ونطالب النظام الإيراني بأن يعيدهم لعوائلهم فوراً".



وأضاف جونز: إضافة إلى ما قمنا به من خطوات، نعلن اليوم للكونغرس أن الولايات المتحدة ستستمر برفع العقوبات التي تنص على إلزام إيران بتنفيذ الاتفاق النووي، إلا أن هذا الأمر لا يثني عزم الولايات المتحدة عن مواجهة الأعمال التي تقوم بها إيران لزعزعة الاستقرار في المنطقة، سواء عن طريق دعمها لبشار الأسد ودعمها لمنظمات إرهابية كحزب الله والميليشيات المتطرفة التي تضعف حكومتي اليمن والعراق، والأهم من كل هذا فإن الولايات المتحدة لن تسمح أبداً لإيران بأن تمتلك السلاح النووي".



وأشار المسؤول الأميركي إلى العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، ضد كل من مرتضى فراست بور ورحيم أحمدي، وهما من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الإيرانية ومشرفان على مؤسسات إيرانية للصنيع العسكري ساهمت بتطوير صواريخ طهران الباليستية المثيرة للجدل، كما أرسلت مواد متفجرة لنظام الأسد في سوريا.



وأكد جونز أن هذه العقوبات تظهر القلق حول استمرار إيران بتوسيع الصواريخ الباليستية التي نص عليها قرار 2231 لمجلس الأمن"، مضيفا أن " إيران تبحث على تقنية صواريخ لها قابلية لحمل رأس #نووي، وأن وزارة الخارجية ستستمر بالشراكة مع وزارة الخزانة لصون الأمن القومي مقابل تهديدات إيران".







تعليقات