إيمان: لم أجلب العار للمغربيات بدور "فتاة ليل" -سقوط طائرة ومقتل قائدها ومساعده بمطار دبي -عبير صبرى: اللى بيهاجموا الجنس ناس هبلة

آخر الأخبار



الأمير تركي يصافح نائب وزير إسرائيلي.فيديو

Share |

الاحد 7 فبراير 2010   4:54:55 م   /   عدد القراء : 478






ميونيخ - العرب أونلاين - أدت مصافحة بين سياسي إسرائيلي وأمير سعودي الى تسوية نزاع دبلوماسي علني غير معتاد السبت بشأن ترتيبات أماكن الجلوس في مؤتمر دولي عن الأمن.

ووسط تصفيق من المشاركين في مؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية وهو تجمع عالمي لقادة الدفاع والامن والشؤون الدبلوماسية ابتسم نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون والامير السعودي تركي الفيصل وتصافحا في إظهار للسلوك الدبلوماسي الجيد.

وقال ايالون "توجد فرصة" في اشارة على ما يبدو للآمال من اجل منطقة اكثر سلما.

وكان ايالون اتهم الامير تركي رئيس المخابرات السعودي السابق والسفير السابق للسعودية في واشنطن ولندن بتدبير قرار لابعاده عن لجنة تضم قوى اقليمية اخرى لمناقشة امن الشرق الاوسط.

وكان من المقرر ان تضم اللجنة متحدثين من المملكة العربية السعودية وإسرائيل وتركيا ومصر وروسيا والولايات المتحدة.

وخلال المؤتمر انقسمت اللجنة الى جزئين الاول يضم الامير تركي والدبلوماسي المصري حسام زكي ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو والثاني يضم ايالون والأكاديمي الروسي ايجور يورجينز والسناتور الأمريكي جوزيف ليبرمان.

وبدأ ايالون حديثه بالقول بانه يبدو ان "مبعوث دولة لديها الكثير من النفط" قد ضغط على المنظمين لتقسيم اللجنة لانه "لم يرد ان يجلس معنا."

واضاف ان هذا يوضح غياب الاحترام المتبادل والتسامح وهي نقطة ضعف في صلب مشكلات المنطقة.

وفي جلسة الاسئلة والاجوبة التالية وقف الامير تركي امام الحاضرين وقال انه ليس هو الذي اعترض وان انقسام اللجنة كان على الارجح بسبب سلوك ايالون الفظ مع سفير تركيا لدى إسرائيل.

وكانت هذه اشارة الى معاملة فظة من جانب ايالون للسفير التركي لدى إسرائيل اوجوز شيليخول في يناير كانون الثاني. وأقر ايالون في وقت لاحق بان سلوكه تجاه السفير لم يكن ملائما. واعتذرت إسرائيل عن الواقعة.

ورد ايالون على الأمير تركي بالقول بان تركي شكك في نزاهته. وأضاف "اذا لم يكن في الواقع هو الذي اعترض على وجودي هنا معه فانني ادعوه لمصافحة يدي الممدودة."

واقترب الأمير تركي من المنصة ونزل ايالون من عليها وتصافحا.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من داود اوغلو.

وتركيا حليف مهم لإسرائيل باعتبارها دولة مسلمة وساعدت في السابق على اجراء اتصالات بين إسرائيل والعالم العربي. لكن العلاقات بين البلدين تدهورت في اعقاب انتقاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان للهجوم الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة العام الماضي.




إرسل تعليق


الاحد 7 فبراير 2010   4:54:55 م