اول ظهور إعلامي لحمدي قنديل بعد المقاطعة.بالفيديو - اتهام شوبير بالنصب على 16 شاب لتعيينهم بالجمارك-زاهر يوافق على المصالحة مع الجزائر

آخر الأخبار



أبو مازن: سوريا مع المصالحة وإيران ضدها

Share |

الاحد 7 فبراير 2010   1:38:16 م   /   عدد القراء : 145




القاهرة ـ العرب اونلاين ـ أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه سيفكر جديا في القيام بزيارة إلى قطاع غزة إذا حذت حركة حماس حذو حركة فتح و قامت بالتوقيع على وثيقة الوفاق والمصالحة الفلسطينية التي أعدتها مصر بعد ان توافقت التنظيمات والفصائل عليها اثر عدة جولات استضافتها القاهرة العام الماضي.

وقال الرئيس الفلسطيني في مقر إقامته بالقاهرة ردا على سؤال حول إمكانيات زيارته لغزة حاليا "لو حصل توقيع على ورقة المصالحة من قبل حماس سيكون هنالك وضع أفضل ومريح ويمكن عند ذلك التفكير بهذا الأمر جديا أما الذهاب الآن إلى هناك قد يعتبر استفزازا وربما قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.

وحول ذهاب الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى غزة وعلاقته بالمصالحة قال أبو مازن ان ذهاب الدكتور شعث وغيره من قيادات الحركة الذين خرجوا بعد انقلاب حماس ليس اجتهادا شخصيا بل بقرار من حركة فتح والأمر ليس له صلة بالمصالحة فالمصالحة في القاهرة وزيارة شعث لغزة تحت هذا العنوان فقط وذهابه إلى بيت إسماعيل هنيه والجلوس معه تجاوز غير موافقين عليه.

وقال الرئيس محمود عباس "إننا اتخذنا قرارا في اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح ومجلسها الثوري بأن جميع أبناء غزة الموجودين في الخارج من المجلس الثوري أو التشريعي أو غيره عليهم العودة لبلدهم ليعيشوا بين إخوانهم وأهلهم كما يعيش كل أبناء حماس في الضفة الغربية وهم موجودون بيننا ولم يغادر أحد منهم ولقد ذهب الدكتور نبيل شعث إلى غزة تحت هذا العنوان فقط.

وحول الجهود التي قامت بها مصر لإنهاء الانقسام قال الرئيس محمود عباس الجهود أن مصر قامت بجهود كبيرة فمنذ قيام حماس ورئيس الوزراء الذى عيناه في حينه بانقلاب على السلطة عام 2007 تبذل مساعي جادة للمصالحة واستضافت الفصائل الفلسطينية وعقدوا عدة جلسات على مدى عامين وأجملت مصر ما تم التوافق علية فى وثيقة عرضت في بداية شهر أكتوبر 2009 على خالد مشعل / رئيس المكتب السياسى لحركة حماس / ومحمود الزهار/ عضو المكتب السياسي فى حركة حماس / ووافقا عليها.

وأستطرد قائلا وفي العاشر من الشهر ذاته أتصل بي الوزيرين أحمد أبو الغيط وعمر سليمان وأبلغاني بأنهما سيرسلان الوثيقة وقالا نأمل أن توقع عليها حركة فتح دون أى تعديلات وأرسلنا الأخ عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى القاهرة وسلم الأشقاء الورقة موقعة حسبما طلبت مصر ولكن حماس تهربت من ذلك وبدأت تختلق الذرائع

وقال ان حركة فتح وقعت على الوثيقة رغم الضغوط التي مورست علينا وقيل لنا إذا وقعتم عليها فأنتم ستفرضون على انفسكم حصارا كما فرض عليكم بعد اتفاق مكة أي أن أميركا ستفرض عليكم حصارا كالذي فرض بعد اتفاق مكة وكنا أمام أمرين إما القبول بهذا التهديد أو نوقع الوثيقة ونحن فضلنا الوحدة الوطنية ومصلحة شعبنا ووقعنا ونحن نعرف ماذا ينتظرنا فنحن ليس /عناترة/ ولكن في النهاية هنالك موازنة بين الوحدة الوطنية ووحدة الشعب وبين ما يمكن ان يفرض علينا ففضلنا التوقيع وعند ذلك فوجئنا أن حماس رفضت التوقيع.

وأضاف أن حماس قالت إنها لا تريد التوقيع متذرعة بتأجيل بحث تقرير جولدستون وهذه القضية انتهت فى يومين وبدأو يبحثون عن ذرائع أخرى ثم قالوا التوقيع خارج مصر وطالبوا بمرجعية عربية ونحن موقفنا واضح وصريح وسنقوله في القمة العربية المقبلة فى مارس ملف المصالحة في أيدي مصر والتوقيع في القاهرة وتنفيذ الاتفاق تشرف عليه مصر.

وقال ان حماس تتهرب من المصالحة لأنها لا تريد إجراء الانتخابات لافتا إلى إنها عرضت أكثر من مرة على حركة فتح خلال الحوارات التى جرت فى القاهرة وحتى على مصر فكرة تمديد ولاية الرئيس والمجلس التشريعي لفترة تصل لخمس سنوات أو عشر سنوات ورفضنا الفكرة لأننا سرنا في الديمقراطية ونريد أن نستمر بها".




إرسل تعليق


الاحد 7 فبراير 2010   1:38:16 م