العنف يحاصر العاصمة الفنزويلية

الخميس 8 يونيه 2017   6:06:00 م - عدد القراء 176

العنف يحاصر العاصمة الفنزويلية



لقي محتج فنزويلي يبلغ من العمر 17 عاما مصرعه في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في كراكاس، الأربعاء، ليرتفع عدد قتلى الاضطرابات منذ أبريل الماضي إلى 66 شخصا على الأقل.



وقالت الحكومة إن نيومار لاندر قتل حين انفجرت قذيفة يدوية الصنع في يديه، بينما خاض مئات الشبان مواجهات مع جنود الحرس الوطني في العاصمة الفنزويلية.



لكن نوابا معارضين قالوا إن قنبلة غاز مسيل للدموع أطلقت عليه مباشرة هي التي قتلته. ورأى شهود عيان شابا يعتقد أنه لاندر راقدا تغطيه الدماء وبلا حراك في الشارع يتلقى الإسعافات الأولية، وفق ما ذكرت رويترز,



ولقي أكثر من 66 شخصا مصرعهم، ومن بين الضحايا أنصار للحكومة والمعارضة ومارة وأفراد من قوات الأمن، منذ بدأت المظاهرات ضد الرئيس نيكولاس مادورو قبل أكثر من شهرين. ويتبادل الجانبان الاتهامات في أعمال العنف.



وقال النائب المعارض ميجيل بيزارو، وهو يبكي في مؤتمر صحفي بينما تحدث عن رؤيته لاندر وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة: "يجب ألا ندع الخوف يرهبنا... لنبقى في الشوارع لنناضل من أجل مستقبل كل الفنزويليين".



وأضاف: "سنتمكن قريبا من أن نقول هذه كانت آخر الأيام المظلمة للدكتاتورية".



ويصف مادورو (54 عاما) خصومه بأنهم متآمرون يمينيون "فاشيون" يسعون لانقلاب على غرار الانقلاب الذي وقع عام 2002 ولم يستمر طويلا للإطاحة بسلفه هوغو تشافيز.



وقال مادورو لمؤيديه في كلمة بثها التلفزيون: "هذا إرهاب إجرامي ويجب أن نرفضه".



واستخدمت قوات الأمن في كراكاس، الأربعاء، مركبات مدرعة ومدافع مياه والغاز المسيل للدموع، ومنعت أنصار المعارضة من الخروج في مسيرة إلى مقر اللجنة الوطنية للانتخابات، مما تسبب في اندلاع اشتباكات في مختلف أنحاء المدينة.



وقذف شبان ملثمون يحملون دروعا بدائية الصنع الحجارة والقنابل الحارقة، وأقاموا حواجز طرق بينما أغلقت المتاجر والمدارس وفر السكان بحثا عن سواتر للاحتماء بها.




تعليقات