جبريل الرجوب يوجه صفعه لاسرائيل على حائط المبكي

الاتنين 12 يونيه 2017   1:22:08 م - عدد القراء 173

جبريل الرجوب يوجه صفعه لاسرائيل على حائط المبكي






يكتب نداف شرغاي، في "يسرائيل هيوم" ان باعة الأوهام الذين قفزوا من اماكنهم فرحا امام استعداد جبريل الرجوب، ظاهرا، للاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على حائط المبكى، اغتسلوا في نهاية الأسبوع بالماء البارد بسبب حماقتهم.





فبعد ان تراجع الرجوب – الذي يطالب بتاج القيادة بعد ابو مازن – شخصيا عن اقواله، واوضح بأنه قصد "الاشراف اليهودي الديني" فقط في حائط المبكى، جاء، في نهاية الاسبوع، محمود الهباش، المقرب من ابو مازن ومستشاره للشؤون الدينية، وحدد الأمر بشكل اكبر لآخر السذج بيننا.  





فقد اوضح الهباش ان "الحائط هو وقف اسلامي، جزء من المسجد الأقصى، ويتبع للمسلمين فقط، ولهم فقط ستكون السيادة". والفلسطينيين؟ انهم لن يتنازلوا "عن مليمتر واحد من الحائط والساحة الممتدة امامه".





في افضل الحالات، اذا اعتمدنا على توضيح الرجوب لتصريحه، فان الحديث عن استعداد اسلامي لتحملنا في الحائط وفي القدس عامة – كديانة خاضعة للإسلام، وليس كسيادة وكقومية. هذا هو تماما ما عرضه علينا الانتداب البريطاني، في ايام "الصراع على الحائط": تصريح باستخدام زقاق الحائط ولكن ليس اعترافا بحقنا وملكيتنا له. ليس من اجل هذا   اقمنا الدولة.





في أسوأ الحالات، وهو، للأسف، الاكثر واقعي، فان الفلسطينيين، لو سنحت لهم الفرصة، سيلقون بنا خارج ساحة الحائط – انهم يقولون ذلك! – واعادة بناء حي المغاربة والصاقه بالحائط،بعد ان قمنا بإخلائه (هدمه – المترجم) من هناك في 1967. 





ولتذكير من نسي، فان سكان الحي المغربي دنسوا الحائط بإنشاء مرحاض، وبروث الحمير والبهائم وبراز البشر، بل جبوا من اليهود رسوم حماية مقابل الحق بالصلاة هناك.





الحوار الفلسطيني – الإسلامي في موضوع الحائط ليس جديدا. ما بدا، ظاهرا، كتوجه جديد من قبل الرجوب، يتضح الان انه خدعة ولسان مزدوجة تميز الفلسطينيين: ستار دخان بالعبرية –للإسرائيليين السذج، وتدقيق الامور بالعربية – للفلسطينيين.





ترامب، الذي زار الحائط ووصف علاقة اليهود به، "جرّ" الرجوب لإطلاق تصريح في الموضوع، تماما كما فعل بعد زيارة بوتين للحائط في 2012، وتصريحه بأنه "يمكن رؤية كيف حفر الماضي اليهودي في حجارة القدس. في حينه ايضا اثار هذا التصريح مطرا من ردود الفعل الفلسطينية المستنكرة والشيطانية. الفلسطينيون، الأتراك، الجناح الشمالي للحركة الاسلامية، واحيانا الأردن، وحتى رجال دين مصريين، يعتبرون الحائط جزء من الاقصى، المكان الذي ربط فيه (النبي) محمد الدابة العجيبة والطائرة، البراق، في نهاية رحلته من مكة الى القدس، "الارض المقدسة للإسلام حصرا، ولا يوجد لليهود أي حق فيها".





في الماضي اشار المسلمون انفسهم الى ان "مكان ربط البراق" كان في الحائط الشرقي بالذات او الحائط الجنوبي.





وفقط بعد كثرة صلاة اليهود هناك، انتقل "مكان الربط" الى الحائط الغربي. في ايامنا وعدت السلطة الفلسطينية، ايضا، بأنه سيتم في المستقبل بناء مساكن للعرب في ساحة الحائط الغربي، لأن اليهود في الحائط هم "خطيئة ونجاسة".







تعليقات