السياسة القطرية الثور والاسد

السبت 17 يونيه 2017   7:18:00 م - عدد القراء 179

السياسة القطرية الثور والاسد



الكاتب / الشيخ فلاح العبدالعزيز الجربا







مقالي هذة يتكلم عن الاحداث الجارية في المنطقة العربية وبشكل

خاص عن دولة قطر وازمتها الحالية مع أشقائها العرب ! وتقول

القصة ﺷﻬﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻋﻦ ﺛﻴﺮﺍﻥ ﺃﺭﺑﻌﺔ، ﺃﺑﻴﺾ ﻭﺃﺣﻤﺮ ﻭﺃﺻﻔﺮ ﻭﺃﺳﻮﺩ

ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻘﻔﻊ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ ﻟﻘﺼﺺ ﻛﻠﻴﻠﺔ ﻭﺩﻣﻨﺔ ﻧﻘﺼﻬﺎ

ﺑﺘﻌﺪﻳﻼﺕ

ﻧﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺷﻴﺌﺎ، ﺑﻞ ﺃﺷﻴﺎﺀ. ﺗﺤﻜﻰ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺃﻥ ﻓﻴﻠًﺎ

ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻭﺗﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗﺮﻙ ﻣﻦ ﺃﻣﻼﻛﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺛﻴﺮﺍﻥ ﺑﺎﻷﻟﻮﺍﻥ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ

ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ، ﻭﻓﻴﻬﺎ

ﺃﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻭﻓﻴﺮﺓ ﺳﻬﻠﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﺸﺮﺩﺕ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ

ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺷﺆﻭﻧﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻷﻥ ﻋﻠﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ

ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺴﻜﻦ ﻧﻔﻮﺳﻬﺎ ﻭﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﺷﺄﻥ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺣﻴﺎﺓ

ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ ﻓﺘﺠﺪﻩ ﻳﺄﻧﻒ ﻣﻦ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺴﻴﻐﻪ ﺑﻞ ﻭﻳﻨﻜﺮ ﻋﻠﻰ

ﻣﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺗﺬﻭﻕ ﺷﺮﺍﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻣﺘﻬﻤﺎ ﺇﻳﺎﻫﻢ ﺑﺈﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺗﻜﺪﻳﺮ

ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ .

ﻗﺪ ﺗﻨﻜﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﻦ ﺭﻣﺪ *** ﻭﻳﻨﻜﺮ ﺍﻟﻔﻢ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺳﻘﻢ ‏

ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺒﺤﺚ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﻠﻴﻚ ﺟﺪﻳﺪ

ﺗﻨﻘﺎﺩ ﻟﻪ ﻭﺗﻄﻴﻊ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ؛ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺳﻴﺪﺍ ﺑﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﻟﻜﻨﻪ

ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻪ

ﺃﻥ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺮﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔُ ﻏﺎﺑﺔً ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪﻳﻤﺎ

ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﻞ ﺍﻟﻤﻴﺖ، ﻓﺄﺧﺬﻭﺍ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ

ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻷﻏﻨﻰ ﻣِﻠﻜﺎ ﻭﺍﻷﻗﻮﻯ ﺑﺪﻧﺎ

ﻟﻴﺤﻤﻴﻨﺎ ﺑﻐﻨﺎﻩ ﻭﻗﻮﺗﻪ ﺗﻨﺎﺳﻮﺍ ﻟﺤﻤﻘﻬﻢ ﻣﺎ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ !

ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺯﺋﻴﺮﺍ ﺍﻫﺘﺰﺕ ﻟﻪ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﻫﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ

ﺳﻨﻌﻄﻴﻪ ﺻﻜﻮﻙ ﻋﺒﻮﺩﻳﺘﻨﺎ ﻭﻧﻮﻟﻴﻪ ﺃﻣﺮ ﺣﺮﻳﺘﻨﺎ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻠﻴﻜﻨﺎ

ﺍﻟـﻤُﻔَﺪَّﻯ

ﺇﺫ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺃﻧﻪ ﻋﻈﻴﻢ ! ‏ﻭﻫﺬﺍ ﺷﺄﻥ ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ

ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﺒﻞ ﺍﻷﺟﻮﻑ

ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻟﻔﺮﺍﻍ ﺟﻮﻓﻪ ﻭﻻ ﻳﻠﺘﻘﺖ

ﻫﺆﻻﺀ

ﺍﻟﺤﻤﻘﻰ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ

ﻹﺑﻠﻴﺲ :

‏(ﻭَﺍﺳْﺘَﻔْﺰِﺯْ ﻣَﻦِ ﺍﺳْﺘَﻄَﻌْﺖَ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﺑِﺼَﻮْﺗِﻚَ ﻭَﺃَﺟْﻠِﺐْ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ

ﺑِﺨَﻴْﻠِﻚَ

ﻭَﺭَﺟِﻠِﻚَ ﻭَﺷَﺎﺭِﻛْﻬُﻢْ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﻣْﻮَﺍﻝِ ﻭَﺍﻟْﺄَﻭْﻟَﺎﺩِ ﻭَﻋِﺪْﻫُﻢْ ۚ ﻭَﻣَﺎ

ﻳَﻌِﺪُﻫُﻢُ

ﺍﻟﺸَّﻴْﻄَﺎﻥُ ﺇِﻟَّﺎ ﻏُﺮُﻭﺭًﺍ ‏) ‏) ﺍﻏﺘﺮﺕ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﻤﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊ

ﻓﻈﻨﻮﺍ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻨﻴﺔ ﻭﺃﺣﻖ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ؛ ﻓﻬﺮﻭﻟﺖ ﻧﺤﻮ ﺻﻮﺕ

ﺳﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﺒﻮﺭ ﻧﻬﺮ ﻋﻈﻴﻢ

ﻳﻔﺼﻞ

ﺑﻴﻦ ﺟﺰﺋﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻭﺍﻟﻔﻘﻴﺮ، ﻭﺑﺰﺋﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﻗﺪ ﺃﺭﺧﺖ ﺃﺭﺟﻠﻬﺎ ﻭﺃﻳﺪﻳﻬﺎ ﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﺮﻭﺽ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻮﻻﺀ

ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟـﻤُﻄﺎﻉ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻠﺜﻴﺮﺍﻥ ﺍﻧﻘﻠﻮﻧﻲ

ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺰﺋﻜﻢ ﺍﻟﻐﻨﻲ؛ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻋﺮﻑ

ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﻮﺅﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻨﺠﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺃﻏﺪﻕ ﻋﻄﺎﺀً

ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻔﻌﺔ ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻫﺮﻭﻟﺖ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻟﺘﻨﻘﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻇﻬﺮﻫﺎ

ﻣﻠﻴﻜﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺗﻨﻘﻠﻪ ﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﻨﻰ ﺳﻌﻴﺎ ﻟﻠﻨﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ

ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ، ﻭﺗﻌﺠﺒﺖ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻔﺔ ﻭﺯﻥ ﻣﻠﻴﻜﻬﻢ ﻓﻬﻮ

ﻫﺰﻳﻞ ﻧﻘﻞ ﻓﻲ ﺛﻮﺍﻥ ﻣﻌﺪﻭﺩﺍﺕ ﻟﻠﻀﻔﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﺴﻮﺍﻋﺪ ﻓﺘﻴﺔ ﻭﻇﻬﻮﺭ

ﻣﺘﻴﻨﺔ ﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﺎﺳﻠﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﺗﺮﻋﻰ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﺨﺼﺒﺔ ﺍﻟﻬﺎﻧﺌﺔ ﻭﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ ﻳﺮﻣﻖ ﺛﻴﺮﺍﻧﻪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻛﺔ

ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﺎ، ﻗﻔﺰ ﺑﻨﺸﺎﻁ ﻭﺧﻔﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ

ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻟﻤﺮﻋﻰ ﻣﻬﺮﻭﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻴﺒﺪﻱ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺑﻤﻠﻴﻜﻪ

ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺑﺈﺫﻋﺎﻥ ﻭﻃﺎﻋﺔ

ﻭﺣﺐ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﺪﻩ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻗﺎﻝ:‏(ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﻻ ﺗﺄﻛﻞ ﻣﻌﻨﺎ؟ ﻓﺎﻟﻤﺮﻋﻰ

ﻭﺍﻓﺮ ﻭﺣﻼﻝ ﻃﻴﺐ ‏) ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ : ﺇﻧﻲ ﻣﻨﺸﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ

ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﺨﺼﺒﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻏﺎﺯٍ ﻣﻌﺘﺪٍ

ﻣﻦ ﺷُﺬﺍﺫ ﺍﻵﻓﺎﻕ ﻓﻴﻌﺘﺪﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﻬﻠﻚ ﺛﺮﻭﺍﺗﻬﺎ، ﻭﻫﻨﺎ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭ

ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺇﻝ ﺳﻴﺪﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻣﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺳﺘﺠﺪﻧﻲ ﻃﻮﻉ ﺃﻣﺮﻙ

ﻭﺭﻫﻦ ﺑﻨﺎﻧﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ : ﻻ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻋﻰ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺜﻮﺭ

ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻓﺄﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﺃﺧﻮﺍﻩ ‏ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺍﻷﺻﻔﺮ ‏؟

ﻓﻘﺎﻝ

ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ : ﺇﻧﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻟﻐﺎﺑﺔ ﺍﻟﺒﻘﺮﺍﺕ

ﺍﻟﺒﻴﺾ

ﻓﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻫﺎﻣﺴﺎ ﻓﻲ ﺃﺫﻥ ﺛﻮﺭﻩ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻗﺎﺋﻼ: ﺍﺻﺪﻗﻨﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ

ﻳﺎ ﻭﺯﻳﺮﻱ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺃﻭﻟﻴﺲ ﻟﻮﻥ ﺻﺪﻳﻘﻚ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻻﻓﺘﺎ ﻟﻠﻨﻈﺮ

ﺑﺴﻄﻮﻋﻪ

ﻭﺍﻧﻌﻜﺎﺳﻪ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻟﻠﺼﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ

ﺍﻹﻏﺎﺭﺓ

ﻋﻠﻰ ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ؟ ﺇﻧﻪ ﻳﺴﺘﻔﺰ

ﺃﺑﺼﺎﺭﻫﻢ

ﻭﻳﺜﻴﺮ ﺣﻔﻴﻈﺘﻬﻢ ﻭﻟﻌﻞ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻓﻴﻘﻀﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ

ﺟﻤﻴﻌﺎ

ﺑﺴﺒﺒﻪ ! ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ : ﺑﻠﻰ ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺇﻧﻪ ﻻﻓﺖ ﻟﻠﻨﻈﺮ

ﺣﻘﺎ ﻣﺮﻧﻲ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ ﺃﺃﻃﺮﺩﻩ ﻣﻦ ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ : ﻻ، ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻲ ﺑﺄﻧﻲ ﻇﺎﻟﻢ ﺃﻃﺮﺩ ﺃﺑﻨﺎﺀ

ﻗﻮﻣﻲ

ﺩﻭﻥ ﺳﺒﺐ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ : ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﻯ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ؟

ﻗﺎﻝ

ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ : ﺇﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﺟﺎﺋﻌﺎ ﺍﻵﻥ ﻟﻜﻦ ﻟﻠﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﺣﻜﺎﻡ

ﻛﻤﺎ

ﺗﻌﻠﻢ ﺳﺂﻛﻠﻪ -ﻣﻀﻄﺮﺍ ﺁﺳﻔﺎ ﻭﻛﻠﻲ ﺣﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ - ﻭﻟﻨﻘﻞ

ﻹﺧﻮﺗﻪ

ﺇﻧﻪ ﻗﺪ ﻟﺤﻖ ﺑﻜﻢ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻭﻟﻌﻠﻪ ﻗﺪ ﺿﺎﻉ ﺃﻭ ﻗُﺘﻞ .

ﻗﺎﻝ

ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ : ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ، ﺃﻋﺎﻧﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻜﺎﺑﺪﻩ

ﻣﻦ ﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻣﺸﻘﺎﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ ﻓﻮﺛﺐ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻬﺰﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭ

ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﺎﻟﺘﻬﻤﻪ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻸﻣﺮ ﻋﻠﻰ

ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﺢ ﺍﻟﻤﺤﻀﻮﺭﺍﺕ، ﺇﺫ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ

ﻋﻠﻰ

ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺣﺮﺓ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ ﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻣﻬﻢ ﻭﺟﻠﻴﻞ ﻭﺗﻬﻮﻥ ﻓﻲ

ﺳﺒﻴﻠﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ، ﻭﻻ ﺑﺄﺱ ﻟﻮ ﺻﺒﺮﻧﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ

ﻣﺸﺮﻕ، ﻓﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ .

ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﻥ ‏( ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺍﻷﺻﻔﺮ ‏) ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺘﻬﻤﺎ ﻓﺴﺄﻻ ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻬﻤﺎ

ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ، ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺑﺘﺤﻤﺲ ﻗﺎﺋﻼ : ﺇﻥ ﺃﺧﺎﻫﻢ ﻗﺪ ﻟﺤﻖ

ﺑﻬﻤﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻓﻠﻌﻠﻪ ﺗﺎﻩ ﺃﻭ ﻣﺎﺕ، ﺑﺘﺒﺠﺢ ﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ، ﻭﺑﺼﻔﺎﻗﺔ

ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺬﺏ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻮﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ، ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﺃﻳﺎﻡ

ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﻗﺪ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻣﺮ ﺃﺧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ. ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ

ﻟﻤﻊ ﻭﺑﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻠﻤﻌﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻐﻀﻨﻔﺮ

ﺗﺄﻓﻒ ﻣﺘﻘﺰﺯﺍ ﻣﺒﺪﻳﺎ ﺍﻣﺘﻌﺎﺿﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﺍﻷﻭﻝ ‏ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﻗﺎﻝ :

ﻛﻢ ﻛﻨﺖ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﺃﻫﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﺛﻴﺮﺍﻥ ﺣُـﻤْﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﻤﺮﺓ ﻭﻟﻤﻌﺎﻥ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ

ﺇﻧﻲ ﻣُـﺤﺘﺎﺭ ﻳﺎ ﻭﺯﻳﺮﻱ ﻭﺧﺎﺋﻒ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﺭﻯ ﺃﺳﺪﺍ ﻏﻴﺮﻱ ﻳﻨﺘﻬﻚ ﻣﻠﻜﻲ

ﻭﻣﻤﻠﻜﺘﻲ ﻭﻳﻬﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻴﺄﻛﻠﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ

ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ، ﻓﻨﺼﺒﺢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻃﻌﺎﻣﺎ

ﺳﺎﺋﻐﺎ ﻟﻐﻴﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ، ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺪﻯ ﻭﻫﻨﻲ ﻳﺎ ﻭﺯﻳﺮﻱ

ﻓﺈﻧﻲ ﻟﻢ ﺁﻛﻞ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻗﺪ ﺃﻛﻮﻥ ﻋﺎﺟﺰﺍ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﻳﺘﻜﻢ

ﻣﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻭﻣﻜﺎﺋﺪ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ، ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﺸﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﻳﺎ ﻭﺯﻳﺮﻱ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ : ﻛﻠﻪ ﺇﺫﻥ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ، ﻛﻠﻪ ﻟﺘﺘﻘﻮﻯ ﻭﺗﺤﻤﻴﻨﺎ

ﻓﻲ

ﻛﻨﻔﻚ ﺍﻟﺤﺼﻴﻦ ﻓﻤﻦ ﻟﻨﺎ ﻏﻴﺮﻙ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻧﻔﻌﻞ ﻟﻮﻻ ﻭﺟﻮﺩﻙ

ﻋﻠﻰ

ﺭﺃﺱ ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ، ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻟﻮﻻ

ﻭﺟﻮﺩﻙ

ﻟﺘﺨﻄﻔﻨﺎ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﻟﻤﺎ ﺑﻘﻲ ﻟﻨﺎ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ

ﻭﻻ ﺃﻣﺎﻥ

ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺇﺫﻥ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ

ﺻﻼﺡ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺃﻛﻞ

ﺍﻷﺳﺪُ ﺍﻟﺜﻮﺭَ ﺍﻷﺣﻤﺮَ ﻛﻤﺎ ﺃﻛﻞ ﺃﺧﺎﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻭﺫﻫﺐ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ

ﻏﻴﺮَ

ﻣﺄﺳﻮﻑٍ ﻋﻠﻴﻪ ! ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﺨﺎﺭﺕ ﻗﻮﻯ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻤﺘﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖ

ﻓﻴﻪ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺳﻮﻯ ﻋﻘﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﻭﻳﺨﻄﻂ ﻭﻳﺪﺑﺮ، ﻭﻣﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭ

ﺍﻷﺳﻮﺩ ‏ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ‏ﻓﺮﺃﻯ ﺳﻴﺪﻩ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﻬﻤﻮﻡ ﺣﺰﻳﻦ ﻻ ﺗﺰﻣﺠﺮ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺇﻥ

ﺭﺅﻳﺘﻚ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻳﺸﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﺪﺍ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻓﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ

ﻭﺳﻼﻣﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻭﺃﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﻨﻚ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ

ﺃﻣﺮﻙ ﺳﻴﺪﺍ ﻟﻬﺎ ﻭﺣﺎﻛﻤﺎ ﻣﻄﺎﻋﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﺃﻓﺒﻐﻴﺮ ﺭﻋﻴﺘﻲ

ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺮﻯ ﻛﻴﻒ ﺁﻝ ﺣﺎﻝ ﻣﺮﻋﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﻏﻨﻰ ﺇﻟﻰ ﻓﻘﺮ ﻣﺪﻗﻊ

ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﻦ ﺍﻟﺨﺎﺋﻨﻴﻦ ‏ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺍﻷﺣﻤﺮ ‏؟

ﺍﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﻭﺯﻳﺮﻱ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﺇﻥ ﺇﻧﺎﺙ ﺷﻌﺒﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﻟﻮﺩﺍﺕ ﻭﻫﺬﺍ

ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻣﺮﻋﺎﻧﺎ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻘﺮﻧﺎ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﺪ

ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﺎ ﻭﺯﻳﺮﻱ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ،

ﺇﻥ ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺭﻣﺰ ﺍﻟﻐﻨﻰ

ﻭﺍﻟﻮﻓﺮﺓ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺜﺮ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺪ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻧﺎ ﻏﺎﺑﺔ

ﻏﻨﻴﺔ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻓﺎﻗﺘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ

ﺍﻗﺘﺴﺎﻣﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ، ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ

ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﺜﺮ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻭﻧﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻓﻴﺆﺩﻱ ﺑﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺇﻟﻰ

ﺍﻟﻬﻼﻙ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﻭﻛﻢ ﻧﺎﺩﻳﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﺴﻞ ﻣﻦ

ﺃﺟﻞ

ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻠﺼﻐﺎﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﺑﻘﺎﺭ ﺍﻟﻐﺒﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻬﺬﻩ

ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ

ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﻋﻮﻫﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻳﺴﺘﺠﻴﺒﻮﻥ ﻟﻸﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻳﺜﻴﺮﻫﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻲ - ﻛﺎﺫﺑﺎ - ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ

ﺃﺣﺪ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ، ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﺻﺎﺣﺐ

ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ

ﻭﺳﻼﻣﺔ ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ﻓﻬﺘﻒ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ

ﻓﻲ ﻏﻀﺐ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻗﺎﺋﻼ: ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻬﻠﻚ ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ، ﻓﺒﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﻣﺮﻧﺎ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﻧﺘﺨﻠﺺ

ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ، ﺇﻥ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺃﻣﺎﻥ ﻏﺎﺑﺘﻨﺎ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ

ﻣﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ، ﻓﺎﻟﻐﺎﺑﺔ ﺃﻭﻻ، ﻭﺃﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ !

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﻚ ﺍﻟـﻤُﻔَﺪَّﻯ : ﺇﻥ ﻟﺪﻱ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻭﺩ ﺃﺧﺬ

ﺭﺃﻳﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺄﻧﺖ ﻭﺯﻳﺮﻱ، ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻄﻊ ﺑﺄﻣﺮﻙ

ﺩﻭﻧﻚ

ﻭﻻ ﺃﻣﻀﻲ ﺃﻣﺮﺍ ﺩﻭﻥ ﻣﺸﻮﺭﺗﻚ، ﻭﺇﻧﻲ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ

ﺃﻛﻠﺖ

ﺛﻮﺭﻧﺎ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﺍﻟﻤﺰﻭﺍﺝ ﺛﻢ ﺃﻭﻛﻠﻨﺎ ﺇﻟﻴﻚ ﺃﻧﺖ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ

ﺇﻧﺎﺙ

ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺛﻖ ﻓﻲ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﻨﻈﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﻋﻠﻤﻚ

ﻭﺣﻜﻤﺘﻚ

ﻭﻋﻘﻠﻚ ﻭﺣﺴﻦ ﺳﻴﺎﺳﺘﻚ ﻭﻋﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﺒﺢ ﻋﻮﺍﻃﻔﻚ

ﺍﻟﻮﺛﺎﺑﺔ.

ﺻﺎﺡ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻣﺰﻫﻮﺍ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻗﺎﺋﻼ : ‏( ﺍﻟﻠﻪ ، ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎ

ﺃﺷﺪ ﺭﺻﺎﻧﺔ ﻓﻜﺮﻙ ﻭﺳﺪﺍﺩ ﺣﻜﻤﻚ، ﻛﻠﻪ، ﻛﻠﻪ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ ﻭﺇﻧﻲ ﺑﻔﻀﻞ

ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻠﻔﺘﻨﻲ ﺑﻬﺎ

ﻭﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﺘﻮﻟﻲ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻣﺸﻰ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﺘﻌﺜﺮﺍ

ﻣﻦ ﻫﺮﻣﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺍﻓﺘﺮﺱ ﺛﻮﺭﻧﺎ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﺍﻟﻤﺰﻭﺍﺝ ﻭﺁﻟﺖ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭ

ﺍﻷﺻﻔﺮ ﻟﻠﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻨﺎﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﻟﻚ

ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻠﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ

ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻤﻈﻔﺮ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﺩ، ﺇﺫ ﺩﻋﻮﺍﺕ

ﺍﻟﺘﻘﺸﻖ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﺴﻞ ﻻ ﺗﺴﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺃﺳﻮﺩﺍ

ﻭﻟﺒﺆﺍﺕ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﻭﺍﻷﺑﻘﺎﺭ ﻓﻘﻂ ‏ﻣﺮ ﺑﻪ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭ

ﺍﻷﺳﻮﺩ

ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻷﺳﺪ: ﻛﻴﻒ ﺇﻧﺎﺛﻚ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﻱ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ : ﻭﻫﻨﺖ

ﻭﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺃﺭﺿﻴﻬﻦ ﻭﺃﻛﻔﻲ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﻦ ﻭﻗﻞ ﺷﻌﺒﻚ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ .

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ: ﻗﻠﺔ ﺃﻭ ﻛﺜﺮﺓ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﻧﺴﺎﺀ ﺷﻌﺒﻲ ﻻ

ﺗﻌﻨﻴﻨﻲ ﺍﻵﻥ؛ ﻓﺈﻧﻲ ﻭﺃﻭﻻﺩﻱ ﻟﻔﻲ ﺟﻮﻉ ﺷﺪﻳﺪ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻟﺤﻤﻚ

ﻟﺸﻬﻲ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﻭﺛﺐ ﻣﻠﻴﻜﻨﺎ ﺍﻟﻤﻈﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﺛﻮﺭﻩ

ﺍﻷﺳﻮﺩ

ﻟﻴﺄﻛﻠﻪ ﻓﺼﺎﺡ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻗﺎﺋﻼ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻛﻠﺖ

ﺇﻻ

ﻳﻮﻡ ﺃﻛﻞ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻭﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ! ﺩﻻﻻﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ

ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺰﻳﻦ ﻷﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ

ﻣﻐﺮﻳﺎ ﻛﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﺗﺮﻙ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻳﻬﻠﻜﻮﻥ ﻓﻼ ﻳﺒﻘﻰ ﻏﻴﺮﻩ

ﺳﻴﺪﺍ ﻣﻄﺎﻋﺎ ﻣﺤﺘﺮﻣﺎ ﻣﺒﺠﻼ، ﻭﻳﻨﺴﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭ ﺃﻧﻪ ﻣﺎﻛﻮﻝ ﻻ

ﻣﺤﺎﻝ ﻭﻟﻮ ﺑﻌﺪ ﺣﻴﻦ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ الثور الاسود دولة قطر

ﻧﺠﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺼﺔ، وحينما توفي الفيل أي رفعت

يدها ادارة ترمب عنها ذهبت مهرولة الى الاسد الهزيل أي تركيا

وإيران ﺑﻞ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻬﺰﻳﻞ ﺍﻟﻐﺎﺩﺭ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻭﻭﺍﺿﺤﺔ ﺟﺪﺍ

ولاتخفى على أحد وسوف ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎلات ﺍلمقبلة أنشاء الله




تعليقات