ترشيح وزير ثقافة لبناني سابق مبعوثا دوليا إلى ليبيا

الاحد 18 يونيه 2017   2:29:46 ص - عدد القراء 122

ترشيح وزير ثقافة لبناني سابق مبعوثا دوليا إلى ليبيا




اختار الأمين العام للأمم المتحدة #أنطونيو_غوتيريس وزيرا سابقا للثقافة في #لبنان مبعوثا جديدا للأمم المتحدة إلى #ليبيا منهيا بذلك عملية بحث مثيرة للخلاف على مدى 4 شهور بعد رفض الولايات المتحدة لمرشحه الأول.

وكشفت رسالة قيام غوتيريس يوم الجمعة رسميا بتعيين #غسان_سلامة أستاذ العلاقات الدولية وحل الأزمات في جامعة (ساينسز-بو) في باريس.

وقال دبلوماسيون إن من المرجح عدم ظهور اعتراضات على المرشح، وإن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيعطي الضوء الأخضر للموافقة على التعيين يوم الثلاثاء.

ويتعين أن يوافق مجلس الأمن بالإجماع على تعيين أي مبعوث خاص . وعادة ما يناقش الأمين العام بصورة غير رسمية أسماء المرشحين مع المجلس المؤلف من 15 من الدول الأعضاء لضمان موافقته قبل ترشيحهم رسميا.

وبدأ البحث عن خليفة لمارتن كوبلر، الدبلوماسي الألماني الذي كان ممثلا للأمم المتحدة في ليبيا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، في شهر فبراير/ شباط عندما رشح غوتيريس رئيس الوزراء الفلسطيني السابق #سلام_فياض للمنصب.

مارتن كوبلر



ورفضت الولايات المتحدة فياض بسبب جنسيته. وقال دبلوماسيون إنه بعد هذا الاعتراض اعترضت #روسيا وغيرها من الدول الأعضاء في مجلس الأمن على مرشح بريطاني وآخر أميركي. وجرى مد فترة وجود كوبلر في المنصب حتى نهاية يونيو/ حزيران الجاري.

وأوضح دبلوماسي بارز في الأمم المتحدة أن "أكثر من 20 شخصا تم طرحهم لكنهم إما استبعدوا أنفسهم، أي لم يكونوا متاحين، أو جرى استبعادهم من جانب أحد الدول الأعضاء في مجلس الأمن".

وانزلقت ليبيا في أتون الاضطرابات بعد الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 إذ تنافست حكومات وفصائل مسلحة على السلطة. وتناضل حكومة مدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس من أجل فرض سلطتها وتعترض عليها فصائل في شرق البلاد. ويحاول #مبعوث_الأمم_المتحدة إلى ليبيا التوسط في إحلال سلام في البلاد.

وسمحت الفوضى السياسية والفراغ الأمني بأن يصبح لجماعات متشددة موطئ قدم في البلاد مثل داعش وبازدهار شبكات تهريب البشر .

وليبيا هي نقطة المغادرة الرئيسية للمهاجرين الساعين إلى الوصول إلى أوروبا عبر البحر.







تعليقات