أوباما مرشح لرئاسة أرفع منصب في قطاع التعليم

الاحد 18 يونيه 2017   5:05:32 م - عدد القراء 65

أوباما مرشح لرئاسة أرفع منصب في قطاع التعليم




رئاسة جامعة “هارفرد” المصنفة الأولى عالميًا، تعتبر أرفع وظيفة في قطاع التعليم الخاص على مستوى العالم بأكمله، هذه الوظيفة المرموقة تعاني الآن من الشغور.

ومع إعلان الرئيسة الحالية للجامعة درو فاوست أنها ستتنحى عن منصبها في عام 2018 بعد قضائها 11 عامًا في هذا المنصب الرفيع، تثور التكهنات حول خليفتها المحتمل.

لم تكشف جامعة هارفرد بعد عن معايير اختيار خلف فاوست، لكن صحيفة “بوسطن غلوب” تذكر أنه نظرًا لتاريخ هذه المؤسسة التعليمية، فإنه يرجح أن يرأسها أحد من الداخل، عميد هارفرد الحالي أو مديرها، أو الرئيس السابق لجامعة أخرى بارزة، أو طالب بارز من هارفرد.

وإن اختارت الجامعة الخيار الأخير، فإنها تملك وفرة من المرشحين الجديرين للاختيار من بينهم.

ومن المرشحين الملائمين للمنصب بشكل خاص هي جانيت يلين التي عملت كبروفيسورة مساعدة في الجامعة في سبعينيات القرن الماضي، ومن المقرر أن تنتهي فترة عملها الحالي كرئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في عام 2018.

ومن الخيارات الأخرى المحتملة باراك أوباما البروفيسور السابق في كلية الحقوق ورئيس مراجعة القانون في هارفرد الذي يجد نفسه مؤخرًا بطبيعة الحال عاطلًا عن العمل.

لكن قائمة خريجي جامعة هارفرد تتضمن شخصيات أمثال مديرة العمليات في شركة فيسبوك شيريل ساندبيرغ، ورئيس المحكمة العليا للولايات المتحدة جون روبرتس، والدبلوماسي المخضرم هينري كيسينجر، وسلَف يلين بين برنانكي، ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، والمحرر والكاتب في صحيفة نيويورك تايمز نيكولاس كريستوف والمضيف التلفزيوني كونان أوبراين، فضلًا عن بعض القادة الأقل شهرة في مجال الأعمال والسياسة والإعلام.

ومن الطلاب السابقين الذين يمكن استبعادهم على الفور الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكيربيرغ الذي لم يتخرّج قط من الجامعة، لكنه حصل على درجة فخرية مؤخرًا.

رغم ما سبق إلا أنه لا يوجد ما يضمن أن الجامعة ستختار أحد طلاب هارفرد السابقين رئيسًا للجامعة. حيث أن الرئيسة الحالية فاوست التي تعد مؤرخة للحرب الأهلية وحاصلة على درجة البكالوريوس من جامعة برين ماور ودرجتي الماجستير والدكتوراة من جامعة بنسلفانيا بقيت في الجامعة الأخيرة 25 عامًا قبل انتقالها إلى هارفرد.







تعليقات