الصحف العالمية الممولة من قطر - المطالب العربية لقطر مستحيلة والصراع ربما يتطور لضربة عسكرية

الجمعة 23 يونيه 2017   6:11:42 م - عدد القراء 5467


الصحف العالمية الممولة من قطر - المطالب العربية لقطر مستحيلة والصراع ربما يتطور لضربة عسكرية



توحدت ردود أفعال الصحف العالمية الممولة من قطر بعد الإعلان أو تسريب المطالب العربية لدولة قطر لحل أزمة المقاطعة التى تم فرضها عليها مؤخرا لدعمها وتمويلها للإرهاب ، واجمعت الصحف والوكالات الأمريكية والأوروبية ان سقف المطالب عالى للغاية وان تحقيق تلك المطالب أشبه بالمستحيل ، بما يكشف ان الصراع سيتواصل وان الازمة ستستمر خلال الفترة القادمة ، وربما يتطور الامر الى ما هو اكبر من قرارات المقاطعة والعزلة المفروضة على قطر . 



رصدنا فى التقرير التالى أبرز ما نشرته المواقع والوكالات والصحف الامريكية والاوروبية الممولة من قطر حول المطالب العربية لقطر : 



رويترز



رأت وكالة رويترز للأنباء أن قائمة مطالب مصر ودول الخليج لقطر لا تسمح سوى باحتمال ضئيل لإنهاء الأزمة الدبلوماسية بين دول الخليج سريعًا.

ونقلت الوكالة عن أوليفير جاكوب، خبير إستراتيجي في شركة بتروماتريكس للاستشارات النفطية في سويسرا، قوله: "المطالب عنيدة جدًا، ويستحيل معها أن نرى حلا لذلك الصراع".

ووصف قطريون، لوكالة رويترز، مطالب مصر ودول الخليج بغير المنطقية خاصةً إغلاق قناة الجزيرة التي يتابعها ملايين العرب وتعتبرها الدول المجاورة أداة ترويجية للإرهاب.

يُذكر، أنه من مطالب مصر ودول الخليج خفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، وإغلاق قناة الجزيرة، والتوقف عن دعم الجماعات الإرهابية مثل داعش والإخوان. 



لوس أنجلوس تايمز 



رأت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، اليوم الجمعة، أنه من غير المحتمل أن توافق قطر على قائمة مطالب مصر ودول الخليج للدوحة

وأوضحت الصحيفة أن عدم موافقة قطر على تلبية مطالب الدول العربية الـ 13، سوف يطيل أسوأ أزمة دبلوماسية بين الدول الخليجية في التاريخ الحديث. 

ونقلت الصحيفة عن مراسل قناة الجزيرة "هشام أهل برا": "الأمر متعلق بالسيادة الوطنية. وأي شئ مقدم للقطريين ويعتبرونه تدخلا في شئونهم، سيُرفض"، مشددًا على رفض الدوحة تلك القائمة بكل تأكيد. 

وأبرزت الصحيفة تصريح وزير الخارجية القطري لصحيفة ذا تايمز البريطانية الأسبوع الماضي، عندما قال إن حكومته لن تتفاوض مع الدول العربية حتى يرفعوا الحصار الذي تراه انتهاكًا لسيادتها.

يُذكر، أنه من مطالب مصر ودول الخليج خفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، وإغلاق قناة الجزيرة، والتوقف عن دعم الجماعات الإرهابية مثل داعش والإخوان. 



نيويورك تايمز 



علقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية( الكذابة دائما )  على قائمة مطالب دول الخليج ومصر إلى قطر، قائلةً إنها تخاطر بجر قوى أخرى للصراع. 

وقالت الصحيفة، اليوم الجمعة، إن المطالب تضم تركيا للصراع بعد اشتراط إغلاق قاعدتها العسكرية في قطر، وأيضًا تورط إيران التي تشترك معها قطر في حقل غاز كبير. 

ورأت الصحيفة أن المطالب تعتبر تصعيدًا للأزمة السياسية العميقة بين دول الخليج منذ سنوات، بعد قطع مصر، والسعودية، والإمارات، والبحرين علاقاتهم الدبلوماسية مع قطر الشهر الجاري لدعمها الإرهاب.

وقال مايكل ستيفنس، زميل في المعهد الملكي للخدمات المتحدة بلندن، إن خفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران يمكن أن يعقد العمل في حقل الغاز الكبير الذي تشاركها فيه قطر، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية ينتهك الاتفاقات الدبلوماسية القديمة بين أنقرة والدوحة، متوقعًا عدم تخلي قطر عن قناة الجزيرة لأنها صوتها في السياسة الإقليمية.



الجنائية الدولية 



وعن السيناريوهات المتوقعه كشف المحللون ان تعنت قطر في عدم تنفيذ المطالب إلى ملاحقتها من قبل بعض الدول العربية والخليجية في المحكمة الجنائية الدولية بتهمة دعم التنظيمات الإرهابية مثل جبهة النصرة وتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي والمساهمة في تفكيك وبث الفوضى في الدول العربية والخليجية.



وبحسب مراقبون فإن قطر سوف تتعرض لذلك السيناريو في حال عدم الموافقة على شرط الدول العربية والخليجية الأربعة بإيقاف الدوحة كافة أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية المعلنة في الدول الأربع والمدرجة على لائحة الإرهاب في أمريكا والعالم.



مصادرة الأموال والأصول القطرية 



و يؤدي عدم موافقة قطر أيضا على قائمة المطالب المشروطة من الدول العربية والخليجية إلى مصادرة أصول قطر بالولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية بتهمة دعم الإرهاب وعدم الامتثال لقرارات القمة العربية الإسلامية الأمريكية - الشهر الماضي- بوقف تمويل الإرهاب، خاصة بعد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطر بأنها داعم تاريخي للإرهاب، داعيا دول الخليج ودول الجوار لاتخاذ المزيد من الإجراءات لمكافحة الإرهاب.



ضربة عسكرية 

ومنذ سنوات وأصبحت قطر ليس فقط داعما للإرهاب بل وملاذا آمنا للإرهابيين الهاربين من بلدانهم والمدرجين على قائمة الإرهاب الدولي واحتوائهم مما جعل قطر أكبر مأوى للمليشيات الإرهابية الهاربة.



وبدأت قطر لفت الأنظار إليها بعد إعلانها في عام 2013 عن بدء فتح مكتب لحركة " طالبان" في الدوحة كبداية لإعادة الهدوء والسلام في أفغانستان عن طريق الحوار، إلى جانب احتوائها لقادة حركة حماس والإخوان المدرجين على قوائم الإرهاب والفارين من تركيا، مما قد يعرضها لعمل عسكري مستقبلا بحسب المراقبون إلى جانب محاكمتها دوليا.







تعليقات