اليونيسف: نحتاج 22 مليون دولار لإنقاذ أطفال السودان

الاربعاء 28 يونيه 2017   9:41:00 م - عدد القراء 102


اليونيسف: نحتاج 22 مليون دولار لإنقاذ أطفال السودان



قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة " #يونيسف" إنها بحاجة على وجه السرعة إلى 22 مليون دولار، لكي توفر الاحتياجات اللازمة لإنقاذ حياة أكثر من100 ألف طفل في #السودان.



وأشارت المنظمة في بيان صحافي، اليوم الأربعاء إلى أن "السودان واجه خلال الأشهر القليلة الماضية العديد من حالات الطوارئ نتيجة الانتشار السريع لحالات مشتبه بها من #الإسهال المائي في 12 ولاية، وذلك نتيجة تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين القادمين من #جنوب_السودان وارتفاع معدلات #سوء_التغذية خاصة في منطقة جبل مرة الواقعة في وسط #دارفور".



وأورد البيان أنه قد أبلغ خلال الأشهر العشرة الماضية عن أكثر من 16,600 حالة إصابة بالإسهال المائي الحاد وعن 317 حالة وفاة.



والولاية الأكثر تضرراً هي ولاية النيل الأبيض، حيث بلغ عدد الحالات المبلغ عنها 5,800 حالة، حوالي 20% من المتضررين من الأطفال.



ويقول ممثل اليونيسف بالسودان عبدالله فاضل: "يقارب عدد الحالات التي يتم الإبلاغ عنها أسبوعياً في الوقت الحالي المستوى الذي شهده موسم الأمطار في ذروته في العام الماضي. ومع بدء موسم الأمطار في ولاية النيل الأبيض حيث يتواجد معظم اللاجئين والبالغ عددهم ما يقارب الـ100 لاجئ يعيشون في المخيمات، يمكن أن يزداد الوضع سوءاً مما يبعث على القلق الشديد".



بالإضافة إلى ذلك، لجأ إلى السودان منذ بداية العام أكثر من 155,000 لاجئ قدموا من جنوب السودان، بينهم تقريباً 100,000 طفل. مع استمرار النزاع في جنوب السودان وانتشار انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع، فإن عدد اللاجئين الذين من المتوقع أن يصلوا السودان في العام 2017 قد يبلغ 3 أضعاف ما كان متوقعاً في بداية العام.



الولايات الأكثر تضرراً هي ولاية شرق دارفور وشمال دارفور وجنوب دارفور والنيل الأبيض، وكذلك ولايتا جنوب وغرب كردفان.



ويضيف فاضل: "إن التدفق المتزايد للاجئين من جنوب السودان، إلى جانب عدد النازحين داخلياً في السودان والبالغ عددهم أكثر من 2.3 مليون نازح، يزيد من العبء على موارد المجتمعات المضيفة، التي هي أصلاً ضئيلة".



ووفق ممثل "يونيسف" يبقى الأطفال هم الأكثر عرضة للضرر، مشدداً على أهمية الدعم الفوري "من أجل تقديم الاستجابة الإنسانية المنقذة للحياة في الوقت المناسب، لاسيما في قطاعات المياه والصرف الصحي والصحة والتغذية".







تعليقات