الأمن البرازيلي يحباط هجوم على مقر الإقامة الرئاسي

السبت 1 يوليو 2017   1:06:57 م - عدد القراء 88


الأمن البرازيلي يحباط هجوم على مقر الإقامة الرئاسي



استطلاع: تدني شعبية الرئيسإلى 7% فقط.

قالت قوات الأمن في البرازيل إن سائقا اقتحم بسيارته بوابات مقر الإقامة الرئاسي وانها ألقت القبض عليه فيما لم يكن الرئيس ميشال تامر داخل وذكر بيان أن الحراس أطلقوا أعيرة تحذيرية ثم فتحوا النار على السيارة عندما لم تتوقف قبل أن يعتقلوا السائق الذي يبدو أنه قاصر.



ولم يصب السائق وتوقفت سيارته داخل مجمع ألفورادا. واظهرت صور نشرها موقع 'جي1 الإخباري الإلكتروني بوابة مقر الإقامة الرئاسي وقد تحطمت تماما وأعيرة فارغة أمام المقر. وأغلقت السلطات المنطقة في أعقاب الحادث. ويقيم الرئيس البرازيلي في جابورو وهو مقر إقامة رسمي آخر يبعد أقل من ميل عن ألفورادا. ويأتي ذلك في وقت يواجه الرئيس ميشال تامر اتهامات في قضايات فساد قد تطيح به من الرئاسة في حال إداتنه.



ووصف تامر تهمة الفساد التي وجهها له المدعي العام، بأنها 'ضرب من الخيال، وأن الاتهامات الموجهة له سيكون لها تأثير سلبي على التعافي الاقتصادي للبرازيل، وربما تشل جهود الإصلاح.



وشعبية الرئيس البرازيلي هي الأقل لأي رئيس منذ حوالي ثلاثين عاما، إذ وصلت إلى 7% حسبما أظهر معهد 'داتافولها لاستطلاعات الرأي الأسبوع ووجه النائب العام الاتهام إلى تامر يوم الاثنين الماضي بتلقي رشا وأحالت المحكمة العليا الاتهام إلى مجلس النواب أمس الأول.



يذكر أن الاتهامات ضد تامر أحيلت إلى مجلس النواب البرازيلي للتصويت على الموافقة لبدء محاكمته، حسب مواقع إخبارية عالمية.



ويشترط دستور البلاد موافقة ثلثي نواب البرلمان على الأقل على إحالة الرئيس إلى المحاكمة، إلا أن أنصار تامر في البرلمان قد يمنعون تمرير القرار.



ويدافع الرئيس البرازيلي عن نفسه ضد ادعاءات بموافقة شركة 'اودبرشت على دفع 40 مليون دولار على الأقل، رشوة لحزبه، خلال اجتماع عقد في مكتبه عام 2010.



وفي الغضون، الغى الرئيس البرازيلي زيارته إلى ألمانيا للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المزمع عقدها في مدينة هامبورغ، يومي 7 و8 يوليو المقبل. وفيما لم تذكر الإدارة البرازيلية في بيانها الصادر، امس، سبب إلغاء زيارة تامر إلى ألمانيا بشكل رسمي، يجري الحديث عن أن القرار جاء على خلفية قضية فساد.



وتستضيف هامبورغ الألمانية، الشهر المقبل، قمة العشرين حيث تتولى ألمانيا رئاسة المجموعة التي تسلمتها من الصين، بهدف التركيز على الإبداع التقني عالميا.



و'مجموعة العشرين، منتدى تأسس في 1999، بسبب الأزمات المالية في تسعينيات القرن الماضي، وتمثل الدول العشرين ثلثي التجارة في العالم.







تعليقات