شاب يطعن أمّه بسكين في دبي

السبت 8 يوليو 2017   2:24:35 م - عدد القراء 87


شاب يطعن أمّه بسكين في دبي



طعن شاب من جنسية عربية يبلغ من العمر 25 عاماً، والدته مرتين في رقبتها وصدرها، محاولاً قتلها، وفق تحقيقات النيابة العامة في دبي، التي أحالت الواقعة إلى محكمة جنح الأسرة.



وقالت صحيفة "الإمارات اليوم": كشفت التحقيقات أن الابن يعيش مع أمه وخادمة في نفس المنزل، وقد توفي الأب منذ أربع سنوات، فوقعت الخلافات بين الابن والأم؛ بسبب الميراث.



وعن واقعة طعن الأم، فقد اشتد الخلاف بين الطرفين، وفي يوم الأحد الموافق 23 من أبريل الماضي، طرقت الخادمة باب غرفة الابن، وأبلغته بأنها طرقت باب غرفة أمه، لكن الأخيرة لم تردّ، وأنها قلقة عليها.



وظنّ الابن أن أمه باتت خارج المنزل، فاتصل عليها هاتفيا، فأخبرته الأم بأنها في غرفتها وتعاني وعكة صحية، وغضبت من الابن حين أخبرها بأنه ظنّ بأنها باتت خارج المنزل.



وأشارت التحقيقات إلى أن غضب الأم من موقف ابنها بسبب ظنه أنها باتت بالخارج استمرّ، وتوجهت بعد يومين من هذه الواقعة إلى المطبخ حاملة عصا، وصرخت على ابنها، فما كان منه إلا أن استلّ سكين طعام وطعنها في رقبتها وصدرها، فدفعته وبادرت بالفرار إلى غرفتها.



ونقلت الصحيفة عن شاهد إثبات من شرطة دبي أن الأم ذكرت أن الدماء كانت تسيل من جسدها بغزارة، وكاد ابنها يفتك بها لولا أنها نجحت في الهروب، لافتاً إلى أن هناك خلافات بين الأم وابنها على ميراث المنزل، وأنه اعتاد إثارة الفوضى في المكان حتى يدفعها لمغادرة المنزل، وقررت الأم فتح بلاغ ضد ابنها بعد أن وصل الأمر إلى درجة الاعتداء عليها بسلاح أبيض، موضحة أن الخادمة لم تكن موجودة بالمنزل حين وقوع الجريمة.



وفي أقواله بالتحقيقات، أشار الابن إلى أنه كان موجوداً داخل المطبخ لتناول غذائه، وأتت أمه في حالة غضب، واستنكرت اتهامها بأنها نامت خارج المنزل، وكانت بحوزتها عصا خشبية "خيزرانة"، ودار حديث حادّ بينهما تحول إلى مشادة كلامية.



واعترف الابن المتهم بأنه أخطأ في حق أمه، وقال: "لم أتمالك أعصابي حين احتدّ الشجار بيننا، وأمسكت بسكين طعام متوسطة الحجم، ووجّهت لأمي طعنة في رقبتها أولاً، ثم طعنتها مجدداً في صدرها، لكنها فرّت إلى غرفتها، وحضرت دورية شرطة خلال دقائق، فسلّمت نفسي لها من دون مقاومة".



ووجّهت النيابة العامة في دبي إلى المتهم ارتكاب جنحة الاعتداء على سلامة جسم الغير، وأمرت بإعادة عرض المجني عليها على الطب الشرعي؛ لفحصها، وإحالة الدعوى إلى محكمة جنح الأسرة.







تعليقات