لبعدهما عن الوسطية: الكويت توقف امامين مسجد

الاتنين 10 يوليو 2017   7:46:00 م - عدد القراء 142


لبعدهما عن الوسطية: الكويت توقف امامين مسجد



كشف الوكيل المساعد لشؤون المساجد في وزارة الأوقاف د.وليد الشعيب عن إيقاف تكليف مؤذنين عن الخطابة نهائيًا من قبل لجنة شؤون الوظائف الدينية، إضافة إلى إيقاف إمام وخطيب عن الخطابة مؤقتًا لمدة أربعة أشهر لمخالفتهم ميثاق المسجد العام الجاري.

وقال الشعيب لـ القبس: «إن الوزارة تعمل على تطوير وتفعيل لجنة المناصحة بإضافة اختصاصات جديدة إليها لتتمكن الوزارة من إحكام الرقابة والتوجيه الثقافي لشاغلي الوظائف الدينية بالمساجد»، ملمحًا إلى «أن من أبرز الاختصاصات المضافة تقييم المستوى الفني والعلمي للأئمة والخطباء من خلال حضور المحاضرات وسماعها، ومناصحة الأئمة فكريًا وعلميًا، والتوجيه المناسب للإمام والخطيب متى ما تطلب الأمر ذلك، إضافة إلى التنسيق مع إدارة المحافظة لحل المشكلات التي تواجه الإمام والخطيب، وتنمية مهارات الأئمة والخطباء من خلال اقتراح دورات علمية والتنسيق مع مكتب الشؤون الفنية في ذلك».



دورات تدريبية

وشدد الشعيب على أن قطاع المساجد يهتم دائماً بتطوير وتنمية مهارات وأداء وقدرات العاملين في الحقل الديني وإقامة الدورات التدريبية لتطوير ذاتهم وتنمية الخطاب الديني لديهم، وجرى إعداد برنامج تدريبي متكامل لتطوير مهارات وقدرات الأئمة والخطباء والمؤذنين يتكون من عشرة برامج متخصصة وسيجري تنفيذه بالتنسيق بين مكتب الشؤون الفنية والإدارات المعنية بالوزارة.

وأعلن عن الانتهاء من التعديلات الخاصة بميثاق المسجد وسيجري إرسالها إلى قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية للإفادة عن التعديلات التي أدخلت عليه وبعض الجهات الأخرى قبل اعتماده بصفة نهائية وعرضه على وزير الأوقاف لاعتماده.

وذكر الشعيب أن الوزارة لن تتعاقد مع أئمة ومؤذنين، مبينًا أن استراتيجيتها تتمثل في الاستعانة بالخبرات الوطنية بعد التأكد من استيفائها لشروط شغل الوظيفة واجتيازها الاختبارات الشفوية والتحريرية التي تجريها الوزارة للتأكد من توافر الصلاحية لشغل الوظيفة.

وختم بأن الأوقاف شكَّلت لجنة مختصة لإعداد خطبة الجمعة وتقوم دائماً بتطوير القيم المستهدفة في الخطب وفقًا لما يتناسب والوضع العام والدور المعهود للوزارة بنشر الفكر الديني الصحيح ونشر الوسطية والاعتدال وسماحة الإسلام في التعامل مع كل طوائف المجتمع من خلال تطوير أساليب الدعوة وتجديد الخطاب الديني.







تعليقات