المجلس الأعلى الثقافة المصرى يحتضن جائزة قابوس للثقافة والفنون والآداب

الاتنين 10 يوليو 2017   5:47:25 م - عدد القراء 97


المجلس الأعلى الثقافة المصرى يحتضن جائزة قابوس للثقافة والفنون والآداب





يحتضن المجلس الأعلى للثقافة يوم العاشر من يوليو الجاري لقاء ثقافيا مصرياً ـ عُمانياً خالصاً برعاية الكاتب الصحفي حلمى النمنم، وزير الثقافة، ورئيس المجلس، بالتعاون مع سفارة سلطنة عمان بالقاهرة، وذلك للتعريف بجائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في دورتها السادسة، والتي تمنح في مجالات الدراسات الاقتصادية والتصميم المعماري والنقد الأدبي.



يأتي اللقاء في إطار العلاقات المصرية العُمانية الوثيقة في شتى المجالات، ورغبة سلطنة عُمان في توثيق وتكريس تواصلها الثقافي مع مصر ومثقفيها البارزين والمعنيين بالمؤسسات الثقافية المصرية؛ للاستفادة من الخبرات والرؤى الفكرية لأعلام الثقافة المصرية؛ والتعريف بالجوائز الثقافية الدولية بسلطنة عمان؛ لفتح المجال لأكبر عدد ممكن من المبدعين المصريين للتقدم لتلك الجوائز.



وفي إطار الجولة التعريفية التي يقوم بها أعضاء المكتب في جميع الجامعات المصرية للتعريف بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، استضافت كلية الآداب جامعة عين شمس يوم 9 يوليو 2017 وفداً عمانياً من مكتب جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب.



تناولت الدكتورة عائشة بنت سعيد الغابشية، مديرة مكتب الجائزة التعريف بالجائزة بشكل عام وأهدافها ومعاييرها والاشتراطات الخاصة لكل مجال من مجالاتها الثلاثة في الدورة الحالية لكل فرع فيها؛ وهي: مجال الدراسات الاقتصادية، ومجال التصميم المعماري، ومجال النقد الأدبي.



وأكدت أن الجائزة في دورتها السادسة، تمنح للعرب إلى جانب العُمانيين ، وأضافت أن آخر موعد للترشح 27 يوليو 2017 عن طريق موقع الجائزة على الانترنت وهو sqa.gov.om



وتعدُّ جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب جائزة سنوية، يتم منحها بالتناوب دورياً كل سنتين؛ بحيث تكون تقديرية في عام؛ يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب، وفي عام آخر للعُمانيين فقط ، يُمنح الفائز بجائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى مئة ألف ريال عماني. أما جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب ويمنح الفائز بها وسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى 50 ألف ريال عماني.



وأثنت الأستاذة الدكتورة سوزان القليني عميدة الكلية وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على حرص أعضاء مكتب الجائزة على التعريف بشكل مباشر بالجائزة وشرح مجالاتها من خلال التواصل الشخصي في الدول العربية واقامة الندوات واللقاءات التعريفية بهدف إحاطة أكبر عدد من الخبراء والأكاديميين والمثقفين بمجالات الجائزة هذا العام .



فيما عرض مدير مكتب الأمين العام لـ "مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم" بدر بن محمد المسكري، لمهام المركز ومنها إقامة بحوث ودراسات علمية، وتنظيم مؤتمرات وأمسيات في الحقول ذات العلاقة بالثقافة والعلوم، ودعم وتشجيع النشر والتوزيع للإصدارات المطبوعة في الحقول الثقافية والعلمية، والرعاية والاهتمام بالمساجد السلطانية، وإدارة شؤون موارد الأوقاف للمركز، وتأسيس تعاون ومعارف ثقافية وعلمية مع المعاهد الشبيهة بالخارج، وترجمة ونشر منتج المثقفين العمانيين، خصوصاً الأعمال الدولية منها، فضلاً عن توفير مصادر المعرفة والمعلومات في الجوانب الثقافية والعلمية.



تعتبر جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، هي أكبر جائزة دورية تحتفي بالمنجز الإبداعي على المستويين المحلي والإقليمي، وهي في الواقع أحد جوانب اهتمام السلطان قابوس بن سعيد، بالثقافة والفنون والآداب، وهو اهتمام يتسع ليشمل كل أبعاد التواصل الحضاري بين عُمان ومحيطها الإقليمي والدولي على كافة المستويات، إيماناً بدور الفكر والثقافة في بناء أفضل جسور التفاهم والتقارب، بين الدول والشعوب في مختلف المجالات.



كانت سلطنة عُمان دوماً رائدة في التواصل الحضاري والثقافي مع مختلف الثقافات والشعوب، منذ عدة قرون من الصين شرقاً حتى الولايات المتحدة غرباً، مروراً بآسيا وإفريقيا وأوروبا. ومنذ بدأت جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، يتم تخصيصها عاماً للمواطنين العمانيين، وعاماً للعرب، وهي تحظى بتقدير رفيع وواسع النطاق، على كافة الأوساط الفكرية والثقافية والفنية، عمانياً وعربياً، ومن ثم أصبحت إضافة بارزة على صعيد تشجيع الإبداع الفكري والثقافي والأدبي عربياً، وفاز بالجائزة في الدورات الخمس السابقة عدد من أبرز المفكرين والمثقفين والفنانين العمانيين والعرب.










تعليقات