الصين أحدث المنضمين: جيبوتي.. دولة «القواعد العسكرية» في شرق أفريقيا

الاربعاء 12 يوليو 2017   1:42:04 م - عدد القراء 198


الصين أحدث المنضمين: جيبوتي.. دولة «القواعد العسكرية» في شرق أفريقيا



تحركت سفن تحمل أفرادا من الجيش الصيني في طريقها إلى جيبوتي بالقرن الأفريقي من أجل إقامة أول قاعدة عسكرية لبكين في الخارج، وفق ما قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، الثلاثاء.



وبدأت الصين في العام الماضي إقامة قاعدة لوجستية في جيبوتي، العضو بجامعة الدول العربية، والتي تحتل موقعا استراتيجيا لإعادة تزويد السفن البحرية المشاركة في مهام حفظ السلام والمهام الإنسانية بالوقود قبالة سواحل اليمن والصومال على نحو خاص.



وستكون هذه أول قاعدة بحرية للصين في الخارج رغم أن بكين تصفها بأنها منشأة لوجستية، وفق ما نقلت "رويترز".



وقالت شينخوا في تقرير مقتضب في وقت متأخر أمس الثلاثاء إن السفن غادرت من تشانجيانغ في جنوب الصين "لإقامة قاعدة دعم في جيبوتي".



وأثار موقع جيبوتي على الطرق الشمالي الغربي للمحيط الهندي القلق في الهند من أن تصبح جزءا آخر من "سلسلة اللؤلؤ" الصينية التي تضم تحالفات عسكرية وعتادا يطوق الهند وأيضا بنغلادش وميانمار وسريلانكا.





تتمتع جيبوتي بمكانة استراتيجية بالغة الأهمية، أهلتها لخناق الغرب عليها، حيث يعد مضيق المندب الأكثر اكتظاظا بحركة الملاحة في العالم، وتطل شرقا على البحر الأحمر وخليج عدن، على الجانب المقابل لها اليمن التي تبعد سواحلها نحو 20 كيلومترا عن جيبوتي، الأمر الذي فتح باب الاسثمار من خلال إنشاء قواعد عسكرية على أراضيها.



 الصين.. أحدث المنضمين 



جيبوتي دولة فقيرة، استغلت الصين الحاجة الاقتصادية للدولة، فوضعت أمامها استثمارات هائلة لتمويل مشاريع ضخمة كمد خطوط سكك الحديد والتعمير، وتحويل جيبوتي إلى دولة عالية الاقتصاد تجعلها قبلة لرجال الأعمال، فخلال العام الماضي أبرمت الصين وجيبوتي اتفاقيات هامة لتأهيل الكوادر الإدارية العليا للدولة، وإنشاء معهد للدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية، كما تم توقيع معاهدة أمنية ودفاعية بين الحكومتين في فبراير العام الماضي، وهي المعاهدة التي تتضمن إضافة إلى تأهيل القوات المسلحة والأمنية الجيبوتية، بناء قاعدة عسكرية صينية في جيبوتي، لذلك القاعدة العسكرية الصينية في جيبوتي آتية لا محالة.



 القاعدة الفرنسية سيطر الفرنسيون على جيبوتي في سنة 1850، وبعد مئة عام من السيطرة الفرنسية، لم ترغب فرنسا في التفريط في جيبوتي بعد استقلالها، لذا توصلت فرنسا إلى اتفاقية عسكرية لضمان تواجد ما بين 3800 و4500 جندي فرنسي على الأراضي الجيبوتية، ثم تم تقليص العدد إلى أكثر من 1500 جندي كجزء من قوات حفظ الأمن. 





وتأتي القاعد العسكرية الفرنسية في مقدمة القواعد العسكرية الأجنبية في جيبوتي، حيث تعتبر أهم قاعدة للفرنسيين في القارة السمراء وهذا قبل دخولها مالي، ومهمتها هي حماية حركة التجارة عبر مضيق باب المندب، وحماية جيبوتي من أي اعتداء خارجي، مثل قضائها على التمرد عام 2001.





 وتفيد أرقام رئاسة أركان القوات الفرنسية العاملة في جيبوتي، أن المساهمة الاقتصادية لعناصر هذه القوات وأفراد عائلاتهم في هذا البلد الصغير تمثل قرابة 130 مليون يورو، أي حوالي 25% من إجمالي الناتج الداخلي وما يساوي 65% من موازنته. 



«أفريكوم».. 



قاعدة أمريكا الوحيدة في إفريقيا هي وحدة مكونه من قوات مقاتلة موحدة تحت إدارة وزارة الدفاع الأمريكية، أنشأت عام 2007، وهي مسئولة عن العمليات العسكرية الأمريكية وعن العلاقات العسكرية مع 53 دولة أفريقية في أفريقيا عدا مصر، يوجد حاليا أكثر من 3000 جندي في معسكر ليمونيير بدولة جيبوتي ـ القاعدة الأمريكية الوحيدة في أفريقيا، والتي بدأت عمل بالفعل عام 2002.





 في مايو من العام الماضي، مددت الولايات المتحدة مدة الإيجار لقاعدتها العسكرية لعشر سنوات إضافية على الأقل، وتصل تكلفة الإيجار في العقد الجديد إلى حوالي 60 مليون دولار سنويا بدل 30 مليون دولار التي كانت تدفعها واشنطن، ومهمة جنودالمعسكرمراقبة المجال الجوي والبحري والبري للسودان وإريتريا والصومال وجيبوتي وكينيا، واليمن، وتمويل وتدريب جنود جيبوتي. اليابان في اليوم السابع والعشرين من شهر يونيو عام 1977، اعترفت اليابان لجمهورية جيبوتي كدولة ذات سيادة، وأقيمت العلاقات الثنائية بين طوكيو وجيبوتي عام 1980. و في سنة 2009 أنشأت البحرية اليابانية قاعدة عسكرية في جيبوتي، تمكنها من المشاركة في التصدي للقراصنة الصوماليين. بما في ذلك ميناء دائم ومطار لإقلاع وهبوط لطائرات الاستطلاع اليابانية.









تعليقات