فاروق يكايد المعتمد البريطاني ويخرج لسانه في حضور ولي عهد اليونان

السبت 15 يوليو 2017   12:19:01 م - عدد القراء 9875


فاروق يكايد المعتمد البريطاني ويخرج لسانه في حضور ولي عهد اليونان



من يتعمق في قراءة تاريخ الملك فاروق ، يكتشف أن الملك كان علي علاقة عدائية مريرة مع الإنجليز . وكان لا يطيق وجود سير بلامبسون المعتمد البريطاني . ويتعمد مكايدته في كل مناسبة .. 



وكان الأخير يرد علي مكايدة الملك بالتأمر ضده . وثمة ثلاثة مؤامرات بلغت مرحلة الخطر . الأولي حادثة ٤ فبراير التي كادت أن تعزل الملك . والثانية مؤامرة الوفد التي تستهدف عزل الملك عام ١٩٤٤ . والثالثة الإتفاق مع الإخوان المسلمين علي إغتيال الملك . 



نتيجة بحث الصور عن فاروق المعتمد البريطاني



الذي كشف المؤامرة الأخيرة هو حسن عشماوي ( الذي شاهدناه في الجزء الثاني من مسلسل الجماعة ) . يقول خالد محي الدين في مذكراته صفحة ٢١٢  



  إن حسن العشماوى- من التنظيم الخاص بجماعة الإخوان-عاود الاتصال به، وأبلغه أن الإنجليز «يريدون التخلص من الملك فقد أصبح مكشوفًا ومكروهًا من الشعب، ولم يعد قادرًا على ضمان مصالحهم».



وقال أيضًا «إن الإنجليز طلبوا من الإخوان اغتيال الملك لكن الإخوان رفضوا خوفًا من عواقب ذلك ضدهم».



ورغم المخاطر التي تعرض لها من الإنجليز ، إلا إنه لم يتوقف عن مكايدة سير لامبسون . وأكثرها طرافة أنه أخرج لسانه للرجل علي مرأي ومسمع من الضباط المصريين في حفل تم تنظيمه بنادي الضباط وفي حضور ولي عهد اليونان .. 



وحاول سير لامبسون إسترضاءه ، وعرض عليه توجيه دعوة ملكية لزيارة بريطانيا و منحه وساماً عالياً. لكن الملك فرض الدعوة .. 



نتيجة بحث الصور عن سير لامبسون



وظل الملك يعتمد في عداءه للإنجليز والمعتمد البريطاني علي بناء شعبية جارفه . فتقرب إلي العمال و الفلاحين و الطلبة و قرب إليه حزب الفتاة و أحزاب المعارضة الأخري و الإخوان المسلمين، و في الوقت نفسه تقرب إلي مسيحيي مصر و ضباط الجيش و خاصةً الرتب الصغيرة. و كان غرضه الأساسي في كل ذلك هو زيادة شعبيته و زعامته في الشارع المصري . 



الغريب الغريب : أن الملك فاروق كان يؤمن ويردد دائما :  أن المكلية ستنتهي في العالم كله ولن يبقي من الملوك إلا خمسة، ملك بريطانيا و ملوك الكوتشينة الأربعة . 







تعليقات