حجاب: بقاء الأسد في السلطة هو بقاء للارهاب في المنطقة

الاحد 16 يوليو 2017   11:00:41 ص - عدد القراء 66


حجاب: بقاء الأسد في السلطة هو بقاء للارهاب في المنطقة



قال المنسق العام لـ "الهيئة العليا للمفاوضات" رياض حجاب إنه أوضح في لقاء مع الرئيس ايمانويل ماكرون أن بقاء بشار الأسد في منصبه يعزز الفوضى، ويرسخ دور المنظمات الإرهابية، ويجلب المزيد من الميليشيات الطائفية. وشدد على ضرورة محاكمة الأسد وجميع من ثبت تورطهم في ارتكاب انتهاكات ضد السوريين.



وأضاف حجاب لصحيفة الحياة أن هناك تفاهمات هشة تدور في كواليس الديبلوماسية غير المعلنة بين واشنطن وموسكو، لكن الأوضاع الميدانية تسير في اتجاه مغاير، إذ إنها تتجه نحو المزيد من التصعيد في ظل التحشيد الإيراني غير المسبوق، وإدخال طهران وحلفائها قوات وأسلحة نوعية لم تستخدم من قبل، واستعداد مختلف الأطراف لمرحلة جديدة من الصراع عقب السقوط المتوقع لتنظيم الدولةشرق الفرات.



وحول مفاوضات جنيف 7 التي اختتمت قبل يومين، أكد المنسق العام أنه لا تزال محادثات جنيف قاصرة عن تحقيق أي تقدم يذكر، فالوساطة الأممية تراوح مكانها في ظل رفض النظام التعاون معها، واستمراره في انتهاك القانون الدولي، ورفضه تطبيق القرارات الأممية الخاصة بسورية، وسعيه المستمر لإفشال جهود المبعوث الأممي.



ومع استمرار الدعم الروسي والإيراني للنظام، وضعف مواقف مجموعة أصدقاء سورية، يراهن دي ميستورا على تحقيق تفاهمات بين القوى الفاعلة للتوصل إلى صيغة عمل يمكن فرضها على الأرض، إلا أن هذا الافتراض لم يثبت أي نجاح يذكر خلال الجلسات السبع الماضية.



وأضاف أن الشعب السوري سئم من تكرر اجتماعات جنيف وتزامنها مع عمليات القصف الجوي والتصعيد العسكري، وأعتقد أن الوساطة الأممية أصبحت في حاجة إلى التقدم بمعطيات جديدة تتناسب مع عمق التحولات الإقليمية والدولية، وأن تركز على تخفيف معاناة السوريين.



أما بالنسبة الى المفاوضات المباشرة مع النظام، فقد وجهنا من طرفنا العديد من الدعوات لإجرائها، وذلك إدراكاً منا بأن النظام يستنزف الديبلوماسية الدولية من خلال إضاعة الوقت وإفشال المحادثات، ولا نشارك بعض المسؤولين الأمميين التفاؤل بإمكان تحقيق اختراق في سلوك النظام الهمجي في ظل الدعم الذي يحظى به من جانب الميليشيات الطائفية وعدم توافر الجدية الدولية في وقف الانتهاكات التي يرتكبها بحق الشعب السوري.







تعليقات