ما تفعله ميليشيا بي واي دي بالعرب السوريين لفرض نفوذها

الاحد 16 يوليو 2017   11:09:24 ص - عدد القراء 51


ما تفعله ميليشيا بي واي دي بالعرب السوريين لفرض نفوذها



تواصل قوات "الأسايش" الذراع الأمني لميليشيا "PYD" شن حملات التجنيد القسري في مدن وبلدات الحسكة، بهدف دعم قواتها بعناصر جدد في ظل استمرار معركة الرقة التي تخوضها ضد تنظيم الدولة.



فحملات التجنيد الإجباري التي تشنها الوحدات الكردية في الحسكة تستهدف العرب والنازحين من دير الزور والرقة ومناطق ريف حلب الشرقي، دون مراعاة لعمرهم وأوضاعهم الدراسية.



تجنيد النازحين العرب



وأشار "فاضل الخضر" عضو شبكة الخابور الإعلامية، إلى أن قوات الأسايش كثفت خلال الأيام الماضية من حملات التجنيد القسري في مدن وبلدات (رأس العين، القامشلي، تل تمر، جبل عبد العزيز، الشدادي، والحسكة)، حيث جندت أكثر من 400 شاب في أقل من أسبوع رغم أن بعضهم يملك تأجيلاً دراسياً.



وأضاف الخضر  أن حملة التجنيد الأخيرة تتم تحت بند (الدفاع الذاتي في مقاطعة الجزيرة) حيث تشمل جميع الشبان ومن مختلف مدن وبلدات الحسكة، فضلا عن المقيمين في مقاطعة الجزيرة والنازحين إليها، ولم تستثنِ أحداً سواء كان من مواطني "المقاطعة" أو من خارجها.

 







قانون "الدفاع الذاتي"



وكانت ميليشيا "PYD" أقرت خلال الشهر الحالي مشروع قانون خاص يتيح تجنيد العرب في محافظة الحسكة، ويتألف القانون الجديد من 32 مادة، تنص إحداها على وجوب التحاق كل من بلغ السن القانوني من أبناء العرب لأداء "واجب الدفاع الذاتي".



مراكز للتدريب والاعتقال



وتابع عضو شبكة الخابور "بعد اعتقال الشباب يتم سوقهم إلى مراكز للتدريب تم إنشاؤها حديثاً في (سجن الأحداث جنوب الحسكة، تل بيدر شمال المدينة، ومركز في مخيم مبروكة)، ومن ثم يتم إلحاقهم بدورات تدريبية لمدة 30 يوماً، وبعد انقضاء التدريبات يتم زجهم على الجبهات الساخنة لمواجهة تنظيم الدولة".



ونوه إلى أن العديد من الشباب الذين تم تجنيدهم بشكل قسري في الفترة السابقة قتلوا بعد معارك مع تنظيم الدولة، نتيجة قلة خبرتهم القتالية وزجهم في الصفوف الأمامية من المعارك كدروع بشرية.

 







تجنيد أطفال



مصادر محلية داخل البلدات التي يجري فيها سوق الشباب العرب للخدمة الإلزامية أكدت أن الاعتقالات تتم بشكل أساسي للشبان بين 18 و35 سنة، ولكن يتخلل هذه الحملات عمليات تجنيد تستهدف أطفالاً وأشخاصاً تجاوزوا الأربعين من عمرهم لتسخيرهم في المعارك.



فميليشيا "PYD" تتسابق مع تنظيم الدولة على تجنيد أكبر عدد ممكن من الأطفال، وهو ما أكدته منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية والتي ذكرت في تقرير سابق هذا العام أن الوحدات الكردية  لا تزال تنتهك الحظر المفروض على تجنيد الأطفال دون سن 18 عاماً، مضيفة أنها جمعت قائمة من 59 طفلاً، عشرة منهم دون الخامسة عشرة تم تجنيدهم من قبل "PYD" منذ تموز عام 2014.







تعليقات