مفاجآت مثيرة حول الجهة التي مولت خطة اغتيال السيسي بموريتانيا

الاحد 16 يوليو 2017   2:08:20 م - عدد القراء 3196


مفاجآت مثيرة حول الجهة التي مولت خطة اغتيال السيسي بموريتانيا



نشر، اليوم السبت، عدد من التقارير الصحفية الغربية والعربية، تحمل أدلة وتفاصيل جديدة تدين دولة قطر وأميرها تميم بن حمد، في تمويل الجماعات الإسلامية المسلحة في دول غرب أفريقيا، وتشير لدعم الدوحة بشكل مباشر للتنظيمات المتطرفة المنتشرة.

ويعد أهم ما نشر في هذا الشأن، هو تورط قطر في دعم مختار بلمختار أو مسعود عبد القادر، أو خالد أبو العباس أو "الأعور"، وجميعها مسميات لشخص واحد، يعد عراب للتنظيمات الإرهابية وبات في قائمة أخطر المطلوبين دوليا، حتى أن واشنطن رصدت خمسة ملايين دولار لمن يأتي به حيا أو ميتا.

وفي 25 يوليو من العام الماضي، وجهت أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى مختار بلمختار "الأعور" في مخطط اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة الموريتانية "نواكشوط" أثناء مشاركته في القمة العربية، الأمر الذي دفع القاهرة إلى الاعتذار عن مشاركة الرئيس بالقمة، بعد حصول الجانب المصري من نظيره الموريتاني على معلومات متعلقة بهذا الشأن.

التقارير التي كشفت مؤخرا عن دعم الدوحة لحركة "المرابطون" التي تثير الذعر على الحدود الموريتانية، مع استرجاع ذاكرة حرص تميم على مغادرة نواكشوط بعد وصوله للمشاركة في القمة آنذاك بنحو 30 دقيقة، تثير الهواجس والشكوك بوقف قطر وراء تدبير كمين اغتيال السيسي الذي نصبه له هناك، بهدف إبعاد التهمة عن دول الشرق الأوسط، وفرار قطر من الاتهام في ظل العداء المستحكم بين القاهرة والدوحة منذ عزل محمد مرسي وإسقاط مشروع حليفها الرئيس جماعة الإخوان.



وإضافة إلى سجل قطر الإرهابي الذي تتوالى فصوله منذ قطع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب "مصر والسعودية والبحرين والإمارات" العلاقات مع الدوحة، نشرت شبكة "سكاي نيوز" اليوم السبت، تقريرا يحمل أدلة على وصول المال القطري إلى التنظيمات الإسلامية المسلحة في الغرب الأفريقى، الأمر الذي يعزز فرضية تورطها بقوة في مخطط محاولة اغتيال السيسي الذي تحفظت الأجهزة الرسمية عن كشف تفاصيله حتى الآن. 



وظهرت أولى الاتهامات ضد قطر بدعم المجموعات المتطرفة في المنطقة عام 2012، في مجلة "لوكانار أنشينيه" واسعة الانتشار في مقال بعنوان "صديقتنا قطر تمول الإسلاميين في مالي".



ونقلت المجلة عن مصدر بالمخابرات الفرنسية قوله، إن "حركة أنصار الدين التابعة للقاعدة، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، والانفصاليون الطوارق، تلقوا جميعا أموالا من قطر".



وقال عمدة مدينة غاو شمالي مالي سادو ديالو في مقابلة مع راديو "آر تي أل" الفرنسي إن "الحكومة الفرنسية تعرف بشكل قاطع من يدعم الإرهابيين".



وأضاف:" قطر، على سبيل المثال، تواصل إرسال ما تسمى بالمساعدات والغذاء كل يوم إلى مطارات غاو وتمبكتو".



في ذات السياق قال المتحدث باسم القيادة العامة للجيش شرق ليبيا، العقيد أحمد المسماري، في تصريحات سابقة له إن "قطر تمول العمليات الإرهابية في ليبيا".



واتهم المسماري، في مؤتمر صحفي، المخابرات القطرية بـ"دعم جماعات إرهابية مثل 'داعش' و'القاعدة'، ونشر الفوضى بالمنطقة"، مضيفا أن "قطر نقلت إرهابيين، كانوا يقاتلون في الجزائر عام 2011 إلى ليبيا، منهم الليبي أنيس الحوثي المقرب من مختار بلمختار".



وتعد الدوحة رافدا ماليا لجماعة الإخوان في موريتانيا، وذراعها السياسي حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، الأمر الذي دفع نواكشوط إلى اللحاق بسرب الدول العربية المقاطعة، وأعلنت في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية هناك مقاطعة الدوحة، وأرجعت ذلك إلى تورط قطر في دعم التنظيمات الإرهابية والترويج للأفكار المتطرفة التي تهدف لهدم استقرار الأنظمة العربية.







تعليقات