وليد رباح : ما العيد الا ان نكون هناك.. عند الاقصى والقيامه

الاتنين 17 يوليو 2017   4:42:00 م - عدد القراء 33


وليد رباح : ما العيد الا ان نكون هناك.. عند الاقصى والقيامه



بقلم وليد رباح 





لست متدينا بالقدر الذي فيه راض عن نفسي .. ولكني احترم المعتقد ايا كان حتى وان كان وضعيا .. فمن يحاسب البشر هو الله وحده .. ولم يعط الله سبحانه وكالة لاي كان في هذا الكون ان يحاسب بعضهم بعضا .. عوضا ان يسفه احدهم رأي الاخر حتى وان كان مخالفا لمعتقده .. ولكني بعد ان انتشرت شتائم البعض للبعض الاخر في معتقده .. وانتشرت الطائفية مثل البثور على الوجه الحسن ..



وغدت شائعة كأنما هي أمر عادي جدا .. لا املك الا ان اوجه تحية اكبار واجلال للمطران الجليل عطا الله حنا ابن القدس وابن فلسطين وابن الانسانية .. لكي اقول لجليل رفعته .. كل عام وانت بالف خير .. وكل عام وانت تقود شعبك الفلسطيني الى العزة والنصر .. في وقت عز فيه النصر .. 





لقد اعتقل المطران عطا الله حنا في القدس من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي مرات عديده .. ولم يهن ولم تضعف عزيمته .. ظل يحمل صليبه على كتفه في شوارع القدس وازقتها لكي يقول كلمته .. وليس ابلغ من الكلمات سوى الصورة .. فها هو عندما رأى ما رآه من سبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. في المجلة الفرنسية ( شارل ابدو ) الا ان رفع يافطة علقها على قامته الجليلة لكي يكتب لنا امثولة في التسامح والعطاء لم تزل في ذاكرتنا حتى الساعه .. فداك ابي وامي يا رسول الله .. ولا يحدث هذا الا في فلسطين ..





كثير من الناس يختارون صورا معبرة في المناسبات .. وفي هذه المناسبة.. لا يسعني الا ان اقدم صورة انتشرت في مجمل فلسطين والعالم العربي للمطران حنا عطا الله .. ليقول كلمته التي يؤمن بها ..





الله ما اروعك في هذا العيد .. وما اجل قدرك .. وما اروع انسانيتك .. وما احلى طلتك .. هكذا تكون المحبة والتقارب ما بين الاديان .. وليس بالاجتماعات او بالندوات اوبما يسمى التقارب بين الاديان .. انها الصورة .. وانه عطا الله حنا .. فقد كنا فيما مضى نعيد سويا .. نأكل سويا .. يهنىء بعضنا بعضا بعيده .. ولكن اليوم انقلبت الصوره .. فغدت مواقع الانترنت تقرفنا .. وغدا التعصب ديدننا ..





حياك الله .. وادام عليك صحتك .. ولا نملك الا ان نقول : ما العيد الا ان نكون هناك .. عند الاقصى والقيامه .. فانت قائدنا في هذا الزمن الصعب . وكل عام ونحن واياك بالف خير .







تعليقات