فصائل جنوب ليبيا تبحث بتونس "الحدود والهجرة والتطرف"

الاتنين 17 يوليو 2017   4:23:47 م - عدد القراء 117


فصائل جنوب ليبيا تبحث بتونس



استأنف قادة سياسيون وزعماء قبائل من #جنوب_ليبيا اليوم الثاني من اجتماعات في #تونس تبحث بناء موقف موحد من مستقبل الاتفاق السياسي الموقع في #الصخيرات في ديسمبر/كانون الأول 2015 ومبادرة فايز #السراجرئيس المجلس الرئاسي لتنظيم انتخابات في شهر مارس/أذار من العام المقبل.



وعلمت قناة "العربية" أن الاجتماعات بحثت أيضاً السبل الكفيلة بوقف الهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود والقضاء على الجماعات المتطرفة الناشطة في جنوب #ليبيا ومن بينها خلايا ومجموعات صغيرة تتبع تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وداعش.



وأكد حسين الأنصاري، عضو المؤتمر الوطني السابق، مشاركة قادة فصائل مسلحة من #التبو و #الطوارق والمقارحة وأولاد سليمان، كانت تتناحر سابقاً في جنوب ليبيا، في هذه الاجتماعات.



وشدد دبلوماسيون غربيون يتابعون اللقاءات الليبية، في منتجع "قرطاج طلاسو" السياحي في منطقة قمرت قرب تونس العاصمة، على أهمية حوار مكونات الجنوب في تثبيت اتفاقات هشة لإطلاق النار ومصالحات قبلية أعادت استقرارا نسبيا لمنطقة انتشرت فيها فوضى السلاح والميليشيات وشهدت موجات اقتتال دموية بين القبائل المتنافسة.



وسادت في كواليس الاجتماعات خلافات جانبية عكست الاصطفاف الحاد في ليبيا بين مؤيدي المجلس الرئاسي وأنصار الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة #حفتر. وسادت خلافات جانبية حول الموقف من القيادة العامة التي تتركز في الرجمة شرق ليبيا، وما إذا كانت تشكل النواة الصلبة لجيش وطني ليبي موحد يمكن أن تنضم لها كل التشكيلات المسلحة في الجنوب.



وقال عيسى عبدالمجيد، رئيس الكونغرس التباوي: "ناقشنا أيضا قضايا الهجرة غير الشرعية والإرهاب ولدينا خطة عمل لمحاربة الظاهرتين لكن نحتاج للدعم والتنسيق مع الدول المتضررة من هذا الخطر".



وأضاف عبدالمجيد: "هذه المنطقة هي الممر الرئيسي للمهاجرين غير الشرعيين قبل وصولهم للمدن الساحلية الليبية وليس من المعقول أن يدفع الأوروبيون الملايين من اليورو لهيئات في زواره غرب ليبيا وغيرها ويتركون أهل الجنوبيواجهون لوحدهم هذا التحدي"، حسب قوله.







تعليقات