أحذركم من التقارب بين قطر وأحمد أحمد

الاتنين 7 اغسطس 2017   6:21:21 م - عدد القراء 109

أحذركم من التقارب بين قطر وأحمد أحمد



بقلم _ ياسر أيوب


مقابل واجبات والتزام كل من يكتب بقواعد البحث والفكر وطرح الآراء ووجهات النظر بكل احترام دون تطاول وانتقاص من قدر أى أحد.. هناك أيضا حقوق لمن يكتب تتلخص فى حرية اختيار ما يكتبه حتى لو كان خارج دوائر الاهتمام المؤقت للناس.. فعلى سبيل المثال أكتب، اليوم، محذرا من تقارب مفاجئ بين أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الأفريقى لكرة القدم، ومسؤولين كبار فى قطر.. أكتب عارفا أننى قد أكون مخطئا أو مصيبا لكننى فى كل الأحوال لست أبيع خرافات وأوهاما وأكاذيب.. فهناك اتفاق تحدثت عنه صحافة الغرب وأفريقيا ستستضيف قطر بمقتضاه نهائيات الأمم الأفريقية عام ١٩٢٣ لتقام فى الدوحة على نفس الملاعب المجهزة لاستضافة مونديال ٢٠٢٢..

ولا يعنينى هذا الاتفاق بالتحديد لأنه وارد جدا أن تتغير وتتبدل العلاقات بين مصر وقطر خلال السنوات القليلة المقبلة ويسافر المنتخب المصرى ويلعب النهائيات الأفريقية فى الدوحة أمام جالية مصرية هناك عاشقة لمصر ومنتخبها الكروى.. لكن يعنينى فقط ألا تدفع الكرة المصرية الآن ثمن هذا التقارب الذى بدأ مؤخرا وأن يكون الضحية هو منتخب مصر المشارك فى تصفيات كأس العالم أو مقر الاتحاد الأفريقى فى القاهرة الذى خرج أحمد أحمد فجأة منذ أيام يعلن أنه باق فى القاهرة ولا صحة لما يتردد عن محاولات النقل وتغيير محل الإقامة.. ويعنينى أكثر أن مصر كانت أكثر الدول الأفريقية مساندة لأحمد أحمد فى انتخاباته التى اطاح فيها بالثعلب الكاميرونى عيسى حياتو.. لكن يبدو أننا لا نجيد استثمار انتصاراتنا.. ولا نعرف كيف نحافظ على الأصدقاء والحلفاء حتى إن كانت الأطراف الأخرى تملك المال الذى لا نملكه..

فنحن فى العادة ننشغل طوال الوقت بمعارك جانبية وننسى فى كل مرة أى أهداف ورهانات أساسية.. وإدارة الكرة المصرية انشغلت بهذه المعارك الجانبية والخلافات وتبادل الاتهامات بشأن انتخابات ولائحة وصفقة وشكل مسابقات وجداول ومواعيد ولم تخصص جزءا من وقتها واهتمامها للقضايا الأخرى التى قد تكون أهم وأخطر.. تماما مثلما أقحمنا اللجنة الأوليمبية المصرية حاليا فى معارك لم تكن لها تخص لوائح اتحادات أندية ومركز تحكيم وفض منازعات سيديره رئيس اللجنة الأوليمبية بنفسه.. وهى معارك لن تكون مؤقتة وملفات ساخنة لن يغلقها أى طرف قبل وقت طويل.. كل ذلك وهناك دورة أوليمبية مفترض أن تشارك فيها مصر بعد ثلاث سنوات فى طوكيو..

وكان من اللازم أن يكون هناك جدول أعمال دائم لمجلس إدارة اللجنة الأوليمبية للتخطيط والإعداد ومتابعة لاعبى مصر ولاعباتها المؤهلين للفوز بميداليات أوليمبية أو يحتاجون لمزيد من الاهتمام والدعم المالى والفنى والتجهيز النفسى لتحقيق ذلك.. إلا أننا قررنا فجأة أن تتولى اللجنة الأوليمبية المصرية إدارة كل شؤون الرياضة المصرية بكل تفاصيلها وأن تنشغل بذلك يوما وراء يوم حتى تفاجئنا الدورة الأوليمبية التى اقتربت ونحن لسنا مستعدين لها.. وقد أكون مخطئا فى كل ذلك وأن مصر تحافظ على علاقة طيبة بأحمد أحمد واللجنة الأوليمبية تستعد بشكل لائق لدورة طوكيو لكننى فقط أحببت التنبيه والتحذير.






تعليقات