حبس بائعة شاى بمصر القديمة بتهمة قتل طفلها

الاربعاء 9 اغسطس 2017   2:50:39 م - عدد القراء 61

حبس بائعة شاى بمصر القديمة بتهمة قتل طفلها



قررت نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية، برئاسة المستشار أحمد عبد العزيز، وإشراف المستشار وائل شبل المحامى العام للنيابات، حبس بائعة شاى وزوجها، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بقتل طفل الأولى 5 سنوات، عقب طلبه مصروفه لشراء الحلوى.



وكلفت النيابة الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بسرعة التحريات حول الواقعة، واستعجال تقرير الطب الشرعى حول الصفة التشريحية لجثمان الطفل.



وكشفت مناظرة النيابة لجثمان الطفل الضحية، وجود جرح قطعى بفروة الرأس وآثار ندبات زرقاء بالوجه والصدر والساقين وأثر عضة بالفخذ الأيمن من الخلف وسحجة من الأمام بذات الفخذ.



تلقى رجال مباحث قسم شرطة مصر القديمة، بلاغا من الأهالي بالعثور على جثة طفل بإحدى الحدائق العامة بطريق كورنيش النيل ، وبالانتقال والفحص وجدت جثة لطفل ذكر "مجهول الهوية" يبلغ من العمر 5 سنوات مسجاة على ظهرها بأرضية الحديقة محل البلاغ.

 

كما تبين من الفحص ان الطفل يرتدى ( تي شيرت وشورت ـ حافي القدمين ) وبه إصابات عبارة عن  جرح قطعي بفروة الرأس وآثار ندبات زرقاء بالوجه والصدر والساقين وأثر عضة بالفخذ الأيمن من الخلف وسحجة من الأمام بذات الفخذ، وتم نقلها لمشرحة النيابة بزينهم.

 

وبسؤال المبلغة "سيدة م س" 47 سنة، بائعة متجولة، أقرت بأنه حال افتراشها بجوار الحديقة شاهدت المتوفى فقامت بالإبلاغ ونفت علمها بهويته أو ملابسات وفاته، ومن خلال تم خطة بحث اشرف على تنفيذها اللواء محمد منصور مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، امكن من خلال النشر عن أوصاف الجثة تحديد هوية الطفل المتوفي وتبين أنه "أحمد ر ح" 5 سنوات، ومقيم بمنطقة دار السلام، ونجل "جيهان أ م" 22 سنة، بائعة شاى .

 

وبتكثيف التحريات أمكن التوصل إلي أن والدة المجنى عليه وراء إحداث إصابته ووفاته،  وإلقاء الجثة بمكان العثور عليها بالاشتراك مع زوجها مصطفى ع س 29 سنة، سائق توك توك، و السابق اتهامه في القضية رقم 1329 لسنة 2010 الخليفة " سرقة وسائل نقل " ، فتم إعداد الأكمنة اللازمة بأماكن ترددهما أسفرت إحداها عن ضبطهما .

 

وبمواجهتهما اعترفت الأولى بارتكاب الواقعة وقررت بأن نجلها المتوفي طلب منها مصروف ورفضت فتعدى عليها بالسب الأمر الذي أثار حفيظتها فتعدت عليه بالضرب بالأيدي مما أدى لسقوطه أرضاً وارتطمت رأسه بموقد حديدي نتج عن ذلك فقدانه للوعي وحدوث إصابته فتوجهت به وبصحبتها زوجها " المتهم الثاني " لاحدى المركز طبي، وحال علمهما بوفاته وخشية مسائلتهما قانونياً قاما باستلام جثمانه " دون اتخاذ ثمة إجراءات " واستقلا سيارة أجرة مصطحبين جثة الطفل ثم تخلصا منها بمكان العثور , وفرا هاربين.

 

وأضافت المتهمة بإنجابها الطفل المتوفي  من أحد الأشخاص تزوجته وهو  رضا ح  و أنه رفض الاعتراف بنسب الطفل، وبمواجهة المتهم الثاني بما جاء بأقوال المتهمة الأولى أيدها، وتأيدت الواقعة بشهادة ممرضة بالمركز الطبى والتي قررت بحضور المتهمان بتاريخ الواقعة وبصحبتهما الطفل وانصرافهما به فور علمهما بوفاته دون قيده بدفاتر المركز الطبي ، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة التحقيق.






تعليقات