السفينة الشراعية "شباب عمان الثانية" تتوج بكأس الصداقة الدولية

الخميس 10 اغسطس 2017   8:41:00 م - عدد القراء 137

السفينة الشراعية





ممثلة لسلطنة عمان  :توجت السفينة الشراعية (شباب عمان) بكأس الصداقة الدولية للسفن الشراعية الطويلة - 2017، وهي  تعد أرفع جائزة تنالها سفينة في العالم .



 تم  إعلان فوزها بعد اختتام   سباق السفن الذي اقيم ضمن مهرجان السباقات الدولية  بمدينة ستيتشن في بولندا.



يتم منح الجائزة للسفينة التي تتفوق في إظهار معاني الصداقة والمحبة والتفاهم بين جميع أطقم السفن المشاركة، حيث يتم إجراء تصويت للحصول على هذه الجائزة حيث  صوت لصالح (شباب عمان) قادة وأطقم ما يقرب من ١٠٤ من السفن المشاركة.



فازت السفينة الشراعية (شباب عمان) بأرفع جوائز سباقات السفن الطويلة على مستوى العالم، نتيجة أدائها المتميز، ولدورها في مد جسور الصداقة، والعلاقات الطيبة بين سلطنة عمان ومختلف الدول على امتداد العالم، وهو أمر يحرص السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان على ترسيخه وتوسيع نطاقه مع الدول والشعوب ، انطلاقا من إيمان عميق أن العلاقات الطيبة، والفهم الصحيح للآخر والحوار معه، هي من أفضل السبل لبناء وتعزيز التعاون بين الدول في مختلف المجالات، ولتحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة، والتغلب على أي مشكلات قد تنشأ لسبب أو لآخر.



كما جاء تصويت أطقم معظم  السفن المشاركة لصالح شباب عُمان بمثابة تعبير دولي واسع النطاق، عن التقدير لكفاءة طاقمها ، لنجاحهم في إظهار وممارسة معاني الصداقة والمحبة والتفاهم بين مختلف أطقم السفن ، وما كان يمكن أن يتحقق ذلك إلا لأن الشعب العماني بكل أبنائه يؤمن بقيم الصداقة والتفاهم مع الشعوب الأخرى والتفاعل الودي معها.



 كما أن مشاركة الفتيات في طاقم السفينة،كان لفتة أخرى تؤكد أن العمانية قادرة على الإسهام الإيجابي في مختلف الفعاليات بما فيه الأنشطة البحرية.



ولم يكن محض صدفة أن يختار أحد مسؤولي مدينة ستيتشن البولندية السفينة (شباب عُمان الثانية) ليتسلق ساريتها احتفاء بها.



يعد تتويج السفينة بكأس الصداقة الدولية استمرارا للنجاحات العديدة التي سجلتها وفازت بها (شباب عُمان) على مدى سنوات طويلة. وهو إنجاز يحسب لطاقمها وللمتدربين على متنها، وللبحرية السلطانية العمانية، فقد أكد الجميع  استمرار ريادة البحار وقدرة القبطان العماني منذ قرون على الوصول بقواربه وسفنه العديدة إلى مختلف الموانئ في بحار العالم ومحيطاته.








تعليقات