صحفيو "حريتي" يواجهون تعسفاً مقيتاً من رئيس التحرير: منعهم من دخول صالة التحرير

السبت 12 اغسطس 2017   5:06:24 م - عدد القراء 85

صحفيو

صالة التحرير خالية من المحررين



سيطرت حالة من الغضب والاستياء بين الصحفيين في مجلة حريتي، وهي إحدى إصدارات دار الجمهورية للصحافة، بسبب قرارات رئيس التحرير عصام عمران، والتي كان آخرها طرد 15 صحفيا ومنعهم من دخول قاعة المحررين ورفع مكاتبهم والتعامل معهم بطريقة مهينة- على حد وصف أحدهم- بعد أن طلبوا النقل من المجلة إلى جريدة الجمهورية بعد 4 سنوات من الشد والجذب والمشاكل التي تفجرت بين الصحفيين ورئيس التحرير عقب التجديد له من الهيئة الوطنية للصحافة رغم تقديم شكاوى ضده باستبعاده لأبناء المجلة وتجميدهم على مدار 3 سنوات واعتماده على 4 أشخاص فقط وآخرين من خارج الإصدار.



وأضاف عدد من الصحفيين، أن كل ما سبق تسبب في اندلاع ثوة غضب شديدة بعد أن أصبح نواب رئيس التحرير بلا عمل ولا صلاحيات، ورغم ذلك استسلموا للأمر الواقع بعد أن فشلت كل المحاولات في إقصائه، ومع بداية التجديد لرئيس التحرير طلب الزملاء النقل للجمهورية لعدم قدرتهم على التعامل معه خاصة أن قراراته فردية ولا يتعامل بلغة الحوار، وتم الموافقة على نقلهم من رئيسا تحرير حريتي والجمهورية، إلا أن المفاجأة الكبرى أن قرار نقلهم تحول إلى انتداب لمدة 6 شهور تحت التقييم رغم أن منهم رؤساء أقسام وأعضاء نقابة الصحفيين مشتغليين منذ أكثر من 15 سنة ومنهم من تعدى الخمسين عاما واقترب من سن المعاش.



وأوضح صحفيي حريتي، أنه رغم عمليات التحطيم النفسي والمعنوي لهم وبعد سلسلة من المباحثات مع قيادات المؤسسة فشلت كل الوساطة في تغيير قرار رئيس مجلس إدارة المؤسسة بتحويلهم لنقل رغم قيامة بنقل اثنين منهما وليس انتداب أحدهم للجمهورية والآخر المساء، وارتضوا بقرار رئيس مجلس الإدارة ولكن الصدمة الكبري بعد أن فوجئوا بسكرتير رئيس تحرير حريتي يبلغهم تليفونيا بمنعهم من دخول مكاتبهم وتم إغلاق الغرفة حتى لا يتمكنوا من الدخول وأصبح كل صحفي يريد متعلقاته يستأذن رئيس التحرير في مفتاح الغرفة- في مشهد سيئ للغاية- ومازالت الأزمة قائمة دون أي حلول علمية وكلما تتجدد الأزمة سرعان ما تنتشر الوعود ولكنها سرعان ما تتبخر والكل يتراجع في قراراته بعد حالة تخبط إداري داخل الإصدار.



وأضاف صحفيي حريتي، أنه في إطار استمرار الأزمات وسط تحد صارخ من عصام عمران رئيس التحرير فوجئ 6 صحفيين من حريتي الذين لم يطلبوا النقل لأي إصدار آخر بنقل مكاتبهم يوم احتفالات ثورة 23 يوليو دون وجود الزملاء أصحاب المكاتب وتم النقل في يوم إجازة رسمية حيث استدعى رئيس التحرير رجاله المقربين للحضور يوم الإجازة لنقل المكاتب بعد أن رفضنا نقلها من قبل، وتقدمنا بشكاوى واستغاثات إلى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والاعلام ونقابة الصحفيين، ووجدنا تفاعلا كبير من النقابة من النقيب وحاتم زكريا سكرتيرعام النقابة والذي اتصل برئيس التحرير مرات عديدة لعودة الحق لأصحابه ويوعده بحل الأزمة دون جدوى، وتقدمنا بمذكرة إلى رئيس مجلس الإدارة والذي قال ما حدث خطأ وحقكم هيرجع وبكرة ستعودون إلى مكاتبكم وذلك يوم الإثنين 24 يوليو وحتى الآن لم تحل الأزمة، ونعيش في مأساة كبيرة، وفي محاولات العناد التي يتبعها رئيس التحرير وبعد حدوث الأزمة بـ24 ساعة طلب رئيس التحرير من الصحفيين أن يقفوا كل يوم في طابور للتوقيع أمامه داخل مكتبه، رغم أن هناك ساعة بالبصمة يوقع بها كل الزملاء في كافة الإصدارات الصحفية وتكلفت مبالغ كبيرة، ويناشد الصحفيين رئيس الجمهورية بسرعة وقف هذه المهزلة والتحقيق في كل التجاوزات داخل المجلة.








تعليقات