إبراهيم عيسي يسأل سؤال المليون : ما إسم زوجة إبليس .. ردوا يا سلفيين

الاحد 13 اغسطس 2017   6:46:58 م - عدد القراء 244

إبراهيم عيسي يسأل سؤال المليون : ما إسم زوجة إبليس .. ردوا يا سلفيين



يطرح الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في كل حلقة من حلقات برنامجه “سين وجيم”، على نجوم إف إم، العديد من الأسئلة التي يتناقلها المصريين ولا يعرفون إجابتها أو تكون مخطئين في معرفة حقيقتها ، ولعل ابرزها سؤال وصفه البعض بسؤال المليون أسوة ببرنامج من يربح المليون ... وهو سؤاله الشهير عن اسم زوجة إبليس ... 



وجاءت الاجابات والردود بعضها كوميدى وبعضها قاسى فى الرد والهجوم ولعل ابرز الردود الغاضبة كانت الاجابة التالية : 

 سؤال غبي الحقيقة، والإجابة أنت مالك يكون اسمها أي اسم، الأسوأ من الأسئلة الساذجة أن خلفها اهتمام اكثر سذاجة، بمعنى إنه الفرق الأسماء وهل أنت متصور إبليس له زوجة أو أولاد هذا كلام فارغ (علم لا ينفع وجهل لا يضر)، شاغلين أنفسنا بكلام فارغ وأسئلة فارغة، المعنى الأهم إن فيه شيطان ما يرادوك طوال الوقت ويوسوس فيك طول الوقت هذا كلام خارج إطار المنطق والعقل.



وهنا نعرض لسؤالين اخرين طرحهما عيسى على مستمعيه واثاروا جدلا واسعا : 

س: ما أجمل قبر في العالم؟

ج: أنا متصور إن الفروق الواضحة ما بين مجتمعات حنونة سمحة رقيقة عاطفية وبين مجتمعات خشنة فظة غليظة هو قبورها، وحتى في القرى تجد القبور على تبة عالية خوفا من المياه العاتية وقت الفيضانات، فكان دائما يختارون أعلى تبة ويضعون عليها المقابر لكي تكون في أمان من الفيضان، ولما تروح أي قرية وتجد القبور حولها شجر ومثمر فتشعر أن هؤلاء قوما يحبون موتاهم وناس رقيقة وجميلة، لما تلاقي القبور في منطقة ليس بها أسوار ولا يوجد بها ظل أو شجر تشعر بوجود خشونة ما، والفرق بيينا وبين بدو الصحراء إنهم لا يعرفون القبور أصلا ولا يعرفون الحفاوة بالقبر وهو رمز لاستمرار حياة الميت في قلبك، وأجمل قبر هو تاج محل في الهند، وإحنا عندنا في مصر أعظم قبور في العالم وهي الأهرامات ومعجزة القبور في العالم، فلما يكون أجدادنا مهتمين بالقبور إلى هذا الحد والمجد خلونا إحنا نزرع بجوار قبرنا شجرة”.

س: هل أنت مع اغتيال عبدالرحيم باشا شكري؟

ج: كانت جريمة رهيبة  وشنيعة، وبتكلم عن رواية “في بيتنا رجل”، ويبقى أبطال الفيلم والمجد العظيم اللي عملوه إنهم قتلوا باشا عظيم، وهو رمز لأمين عثمان والذي تم اغتياله سنة 46 من خلال مجموعة كان بها الرئيس الراحل أنور السادات، فلماذا يتم التعامل مع عمر الشريف على أنه بطل ولماذا نتحدث على أن هذا مشهد بطولة ولماذا أحبوهم ومجدوهم وخلوهم أبطال لدرجة أن السيدة جيهان السادات من انبهارها أحبت أنور السادات وتزوجته وكان أكبر منها بـ18 عاما، لماذا نمجد قاتل باشا مصري، العواطف والمشاعر الوطنية لا يمكن أبدا أن تنسينا الحقيقة المؤكدة أننا نكون ضد العنف والاغتيال وإذا كان هذا الرجل أخذ موقف غلط فالرد عليه يجب أن يكون بشكل سياسي وليس اغتياله.






تعليقات